فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 1273

والسكب أيضا: شقائق النعمان (1) .

ومنها: المرتجز (2) ، سمي بذلك لحسن صهيلة.

ومنها: اللّحيف (3) ، كأنه يلحف الأرض بجريه، ويقال فيه: اللّخيف

(1) شقائق النعمان: نبت، واحدتها شقيقة، سميت بذلك لحمرتها، وأضيفت إلى النعمان، لأن النعمان بن المنذر نزل شقائق رمل قد أنبتت الشّقر الأحمر - وهو نبت أحمر - فاستحسنها وأمر أن تحمى فقيل للشّقر: شقائق النعمان، بمنبتها، وقيل: النعمان اسم الدم وشقائقه: قطعه، فشبهت حمرتها بحمرة الدم، وسميت هذه الزهرة شقائق النعمان، وغلب اسم الشقائق عليها. انظر اللسان: 10/ 182 (شقق) .

(2) الطبقات لابن سعد: 1/ 490، والمنمق لابن حبيب: 406، والمعارف لابن قتيبة: 149، وتاريخ الطبري: 3/ 173، والحلبة للصاحبي التاجي: 61.

(3) جاء في هامش الأصل، (م) ، (ق) : (سي) : اللحيف: بضم اللام وفتح الحاء المهملة على التصغير. ويقال أيضا بفتح اللام وكسر الحاء مكبرا قاله الهروي. قال: وسمي بذلك لطول ذنبه، فعيل بمعنى فاعل، كأنه يلحف الأرض بذنبه. ويقال - بالخاء المعجمة - كما ذكر الشيخ أبو زيد. قال القاضي أبو الفضل: والمعروف الأول. والملاوح في اللغة، والملواح: من الدواب السريع العطش. والضريس: تصغير ضريس، فعيل بمعنى مفعول. من ضرسته الحرب إذا جملته واختبرت صبره وجريه. والضرب بسكون الراء وكسرها: ذو اللحم بين اللحمين. وقيل: هو القليل من اللحم. واليعبوب: الفرس الكثير الجري، شبه باليعبوب وهو النهر السريع جرية الماء فسمي به كما سمي بحرا لسرعة جريه. قال: باجش الصوت يعبوب إذا طرق الحي من الليل صهل وقال الآخر: لا تسقه مخضا ولا حليبا إن لم تجده صابرا يعبوبا قاله الباغي في شرح المقامات ... وغيره» اه‍. ينظر مشارق الأنوار: 1/ 356 (ط مصر) ، وتاريخ الطبري: 3/ 173.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت