فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 1273

كما قال لقمان لابنه: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} (1) روي هذا التفسير عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فيما حكاه أبو محمد بن عطية (2) .

[84] {وَأَيُّوبَ} (3) .

(سه) (4) : هو أيوب (5) بن موص بن رعويل بن عيصو بن إسحاق (6) وقد قيل (7) في «ذى الكفل» : إنه بشر بن أيوب، وأنه تكفل لملك من الملوك أمر قومه، فسمي/ذا الكفل (8) [/65 أ]

[86] {وَالْيَسَعَ} (9) .

(1) سورة لقمان: آية: 13.

(2) المحرر الوجيز: (5/ 266، 267) وأخرجه الإمام البخاري في صحيحه: 5/ 193، كتاب التفسير، باب وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ. والإمام مسلم في صحيحه: 1/ 114، كتاب الإيمان، باب «صدق الإيمان وإخلاصه» عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «لما نزلت وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ شق ذلك على أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وقالوا: أينا لا يظلم نفسه؟، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ليس هو كما تظنون. إنما هو كما قال لقمان لابنه: يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم» .

(3) والآية بتمامها: وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًاّ هَدَيْنا وَنُوحًا هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ.

(4) التعريف والإعلام: 36.

(5) جاء في هامش الأصل ونسخة (ق) ، (م) : (سي) : «هو فيعول من آب يئوب» .

(6) في المحبر لابن حبيب: 388: «أيوب بن زارح بن أموص بن ليفزر بن العيص ابن إسحاق» . ونقل ابن قتيبة في المعارف: 42 عن وهب بن منبه قال: «هو أيوب بن موص بن رغويل (بعين معجمة) » . وفي تفسير الطبري: 11/ 508: «أيوب بن موص بن رازح بن عيص بن إسحاق» . راجع الاختلاف في اسمه في تاريخ الطبري: 1/ 322.

(7) ذكره الطبري في تاريخه: 1/ 325 دون عزو.

(8) نقله ابن قتيبة في المعارف: 55 عن وهب بن منبه وذكر اسم هذا الملك وهو «كنعان» .

(9) والآية بتمامها: وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكلًاّ فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت