فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 1273

قال فخر الدين (1) : «فإن قلت: فما الحكمة في إجماع القراء على البدل أو عطف البيان في «هارون» ، من قوله تعالى: {وَقالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي} (2) وقراءتهم «آزر» هنا بالوجهين؟.

فالجواب: أن النداء بالاسم العلم فيه احتقار ووهن بالمخاطب وهو لائق بآزر لأن الموضع موضع زجر وتعنيف، وتسفيه رأي، ولم يقرأ بنداء هارون، لأن الموضع موضع لين. وأنس، وتقريب من النفس. والله تعالى أعلم.

قال المؤلف - وفقه الله: وقرئ بضم هارون على النداء، حكاه الزمخشري (3) .فبطل ما رتبه الإمام فخر الدين.

[76] {رَأى كَوْكَبًا ... } الآية.

(سه) (4) : هي الزهرة (5) ، ويقال المشتري - فيما ذكروا - وهو قول الطبري (6) وكانوا يعبدون الكواكب.

(سي) : و «الليل» الذي جنّ عليه ليلة أربع عشرة وقل: ليلة خمس عشرة (7) .

= لمكي: 1/ 273.

(1) تفسير الفخر الرازي: (13/ 42، 43) .

(2) سورة الأعراف: آية: 142.

(3) الكشاف: 2/ 111. وانظر البحر المحيط: 4/ 381.

(4) التعريف والإعلام: 36.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: 1/ 409، تفسير سورة الأنعام عن زيد بن علي. ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: 3/ 73، عن ابن عباس رضي الله عنهما. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 3/ 306 وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ عن زيد بن علي أيضا.

(6) تاريخ الطبري: 1/ 237، وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: 1/ 410، تفسير سورة الأنعام عن السدي. ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: 3/ 73 عن مجاهد.

(7) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: 5/ 261: «وهذا الترتيب يستقيم في الليلة الخامسة عشر من الشهر إلى ليلة عشرين، وليس يترتب في ليلة واحدة كما أجمع أهل التفسير إلا في هذه الليالي، وبذلك التجوز في أفول القمر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت