آلاف من أفناء النّاس، جاهدوا يوم القادسية. كل هذا من كتاب (مخ) (1) .
[55] {وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ} .
(سه) (2) : قيل (3) : هو علي بن أبي طالب/ - رضي الله عنه -.تصدق بخاتمه وهو راكع.
= يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ قال: هؤلاء قوم من أهل اليمن من كندة من السكون، ثم من التحبيب».اه .. أورده السيوطي في الدر المنثور: (3/ 102، 103) وحسن إسناد ابن مردويه.
(1) الكشاف: 1/ 621، وأورد السيوطي في الدر المنثور: 3/ 103 رواية ابن أبي شيبة عن ابن عباس قال: هم أهل القادسية. وليس في هذه الرواية تحديد لعددهم.
(2) التعريف والإعلام: 34.
(3) هذا جزء مختصر من أثر أخرجه الواحدي في أسباب النزول: 192 من طريق محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، كما أخرجه الطبري في تفسيره: 10/ 425، 426 عن مجاهد والسدي. قال ابن عطية في المحرر الوجيز: (4/ 491) : «وفي هذا القول نظر» . قال ابن كثير في تفسيره: (3/ 129 - 131) : «وقد توهم بعضهم أن هذه الجملة - أي «وهم راكعون» في موضع الحال من قوله: وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ أي في حال ركوعهم. ولو كان هذا كذلك، لكان دفع الزكاة في حال الركوع أفضل من غيره، لأنه ممدوح. وليس الأمر كذلك عند أحد من العلماء ممن نعلمه من أئمة الفتوى وحتى أن بعضهم ذكر في هذا أثرا عن علي بن أبي طالب أن هذه الآية نزلت فيه: أنه مر به سائل في حال ركوعه فأعطاه خاتمه». ثم ذكر الآثار الواردة في ذلك فبين ضعف أسانيدها وعدم قيام الحجة بها. وأورد الحافظ في الكافي الشاف: 56، رواية الزمخشري في الكشاف: 1/ 624 وقال: «رواه ابن أبي حاتم من طريق سلمة بن كهيل ... ، - وقال: ولابن مردويه من رواية سفيان الثوري عن ابن سنان عن الضحاك، عن ابن عباس قال: كان علي قائما يصلي، فمر سائل وهو راكع فأعطاه خاتمه فنزلت» .وأخرج الحاكم في «علوم الحديث» من رواية عيسى بن عبد الله بن عمر بن علي قال: حدثنا أبي عن أبيه عن جده عن علي ابن أبي طالب قال: نزلت هذه الآية إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ ... الآية فدخل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم المسجد والناس يصلون بين قائم وراكع وساجد وإذا سائل فقال له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: أعطاك أحد شيئا. قال: لا، إلا هذا الراكع - يعني عليا - أعطاني خاتمه. رواه الطبراني في