فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 1273

[97] {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ} .

(عس) (1) قيل (2) : إنّها نزلت في قيس بن الفاكه بن المغيرة والحارث ابن زمعة بن الأسود بن أسد، وقيس بن الوليد بن المغيرة وأبي العاص بن منبّه ابن الحجّاج، وعلي بن أميّة بن خلف (3) ، كانوا شبابا، وكانوا قد أسلموا بمكة ثم خرجوا مع المشركين يوم بدر فرجعوا عن الإسلام وقتلوا كفارا.

[98] {إِلَاّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ ... } الآية.

(سه) (4) : قال ابن عباس - رضي الله عنهما: «كنت أنا وأمي وأبي ممن عناه الله بهذه الآية» (5) .وذلك أنه كان من الولدان إذ ذاك.

(1) التكميل والإتمام: 20 ب.

(2) أخرجه الطبري في تفسيره: (9/ 105، 106) عن عكرمة وأورده السيوطي في الدر المنثور: 2/ 646 وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن عكرمة أيضا. والذي ورد في سبب نزول هذه الآية في صحيح البخاري: 5/ 183، كتاب التفسير، باب إِنَّ الَّذِينَ تَوَفّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: «أن ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يأتى السهم يرمى به فيصيب أحدهم فيقتله أو يضرب فيقتل، فأنزل الله إِنَّ الَّذِينَ تَوَفّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ.

(3) هكذا ورد أسماؤهم في تفسير الطبري، والدر المنثور. وجاء في السيرة لابن هشام، القسم الأول: 641: «أبو قيس بن الفاكه بن المغيرة، وأبو قيس بن الوليد بن المغيرة، والعاص بن منبه بن الحجاج» . وأشار إلى هذا الاختلاف الأستاذ محمود شاكر في هامش تفسير الطبري، وذكر أن الصواب ما ورد في السيرة لابن هشام، وأرجع الخطأ الوارد في تفسير الطبري إلى النساخ، لا أنه خطأ في الرواية.

(4) التعريف والإعلام: 27.

(5) لم أقف عليه بهذا اللفظ، والذي أخرجه الإمام البخاري عن ابن مليكة: «أن ابن عباس تلا إِلَاّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ قال: «كنت أنا وأمي ممن عذر الله» .صحيح البخاري: 5/ 181، كتاب التفسير، باب إِنَّ الَّذِينَ تَوَفّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ ونحو هذه الرواية أخرج الطبري في تفسيره: 9/ 102. وأورده السيوطي في الدر المنثور: (2/ 647، 648) ، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت