فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 1273

قال المؤلف - رحمه الله: ويأتي الكلام على الجبت والطاغوت بعد هذا (1) إن شاء الله تعالى.

(عس) (2) وإنما كان إيمانه بهما أن كعبا لما استجاش (3) قريشا على النبي صلّى الله عليه وسلّم، قالوا له: لا نأمنك لأنك من أهل الكتاب، وهو صاحب كتاب، فإن كنت صادقا فاسجد لهذين الصنمين - الجبت والطاغوت - وآمن بهما، ففعل، ثم سألوه فقال: أنتم خير من محمد وأهدى سبيلا، فنزلت الآية (4) .والله أعلم.

[54] {أَمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ} .

(عس) (5) : هو محمد (6) صلّى الله عليه وسلّم، حسده الكفار على الرسالة (7) .

وقوله تعالى: {فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ}

يعني: التوراة، والإنجيل، والزبور (8) .

(1) سيأتي ذكر ذلك في ص: (335، 336) .

(2) هذا النص لابن عسكر - رحمه الله - ساقط من النسخة الخطية للتكميل والإتمام المعتمدة هنا، وقد أثبته محقق التكميل.

(3) استجاش: طلب منهم أن يجهزوا جيشا.

(4) أخرجه الطبري في تفسيره: (8/ 467، 468) . وذكره الواحدي في أسباب النزول: 149 دون عزو، كذا البغوي في تفسيره: 1/ 441. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 2/ 563 وزاد نسبته إلى عبد الرزاق عن عكرمة.

(5) التكميل والإتمام: 19 ب.

(6) أخرجه الطبري في تفسيره: 8/ 477 - بإسناد ضعيف - عن ابن عباس رضي الله عنهما. ففي إسناده: محمد بن سعد، وأبوه سعد بن محمد بن الحسن العوفي، وعمه الحسين ابن الحسن بن عطية بن سعد العوفي، وفيه أيضا: عطية بن سعد بن جنادة العوفي أما محمد بن سعد، فقد قال عنه الخطيب: هو لين الحديث، وأبوه سعد بن محمد ضعيف جدا، وأما عطية بن سعد العوفي: صدوق يخطئ كثيرا، وكان شيعيا مدلسا. انظر تقريب التهذيب: 2/ 24. وهذا القول أخرجه الطبري - أيضا - عن عكرمة، والسدي ومجاهد، والضحاك. انظر تفسيره: (8/ 476، 477) .

(7) أخرجه الطبري في تفسيره: 8/ 478، عن قتادة، وابن جريج.

(8) ذكره الطبري - رحمه الله - في تفسيره: 8/ 480، وابن عطية في المحرر الوجيز:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت