فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 1273

وكنيته: أبو معقل، أتته امرأة حسناء تبتاع تمرا، فضرب على عجيزتها فقالت له: ما حفظت غيبة أخيك ولا نلت حاجتك، ففزع وأتى أبا بكر وعمر، فحذراه أن تكون امرأة غاز (2) ، ثم أتى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال له مثل ذلك، فأقام ثلاثة أيام يبكي.

فأنزل الله الآية (3) .والله أعلم.

[144] { ... وَسَيَجْزِي اللهُ الشّاكِرِينَ} .

(سي) : هم مصعب بن عمير، وأنس بن النّضر (4) ، وسعد بن الربيع (5) وأمثالهم ممن صبر ولم ينقلب على عقبيه حتى مات يوم أحد (6) .

(1) كذا في تفسير الثعلبي، وعبد الغني بن سعيد الثقفي كما ذكر الحافظ في الفتح:

وفي أسباب النزول للواحدي: 118: «فضمها إلى نفسه وقبلها ... » .

(2) أي: خارج للجهاد في سبيل الله.

(3) جاء بعده في الفتح: 8/ 356 - نقلا عن الثعلبي، وعبد الغني بن سعيد: «فأنزل الله تعالى الآية فأخبره فحمد الله وقال: يا رسول الله هذه توبتي قبلت فكيف لي بأن يتقبل شكري؟ فنزلت وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ [هود: 114] .

(4) هو أنس بن النضر بن ضمضم الأنصاري الخزرجي، عم أنس بن مالك خادم النبي صلّى الله عليه وسلّم. وفي صحيح البخاري: 5/ 31، كتاب المغازي، باب «غزوة أحد» ، عن أنس رضي الله عنه أن عمه غاب عن بدر فقال: «غبت عن أول قتال النبي صلّى الله عليه وسلّم لئن أشهدني الله مع النبي صلّى الله عليه وسلّم ليرين الله ما أجد، فلقى يوم أحد فهزم الناس، فقال: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني المسلمين - وأبرأ إليك مما جاء به المشركون فتقدم بسيفه فلقي سعد ابن معاذ فقال: أين يا سعد أني أجد ريح الجنة دون أحد، فمضى فقتل ... » . انظر ترجمته في الاستيعاب: (1/ 155، 156) والإصابة: (1/ 132، 133) .

(5) سعد بن الربيع بن عمرو الأنصاري، الخزرجي، شهد العقبة الأولى والثانية وبدرا، وقتل يوم أحد. ترجمته في الاستيعاب: (2/ 589 - 591) ، وأسد الغابة: (2/ 248، 249) ، والإصابة: 3/ 58.

(6) انظر السيرة لابن هشام، القسم الثاني: 83، وتفسير الطبري: (7/ 255، 256) ، وتاريخ الطبري: 2/ 520، والمحرر الوجيز: 3/ 349.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت