[103] : وحبل {اللهِ} .
فيه أربعة أقوال (1) ، قيل (2) : القرآن. وقيل (3) : الجماعة وكلاهما مروى عن النبي صلّى الله عليه وسلّم. وقيل (4) : الإسلام.
(1) أوصلها ابن الجوزي في زاد المسير: (1/ 432، 433) إلى ستة أقوال بزيادة قولين هما: عهد الله، وأمر الله وطاعته.
(2) أخرج الطبري - رحمه الله - في تفسيره: 7/ 72 عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «كتاب الله، هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض. وأخرج الإمام أحمد في مسنده: 3/ 26 عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله عز وجلّ حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي ... » . وفي إسناده: عطية بن سعد بن جنادة العوفي، وهو ضعيف كما في الجرح والتعديل للرازي: (6/ 382) ، وانظر تقريب التهذيب: 2/ 24، ورجح الشيخ أحمد شاكر ضعفه في شرح حديث المسند: 5/ 7.وأخرج الطبري مثل هذا القول في تفسيره: (7/ 71، 72) عن ابن مسعود، وقتادة، والضحاك، والسدي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 2/ 284 وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، والفريابي، وابن الضريس، والبيهقي في الشعب، وابن مردويه، والطبراني، وابن الأنباري في المصاحف - كلهم - عن ابن مسعود رضي الله عنه.
(3) أخرج الطبري في تفسيره: (7/ 74، 75) عن أنس بن مالك مرفوعا «أن بني إسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقة، وأن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة، كلهم في النار إلا واحدة قال: فقيل: يا رسول الله، وما هذه الواحدة؟ قال: فقبض يده وقال: الجماعة «واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا» .وفي إسناده يزيد الرقاشي، وهو ضعيف. ينظر تقريب التهذيب: 2/ 361. وأخرج الدارمي هذا القول في سننه: 2/ 432، كتاب فضائل القرآن باب «فضل من قرأ القرآن» ، والطبري في تفسيره: 7/ 71 عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: حبل الله، الجماعة. وهذا القول له - أيضا - في تفسير البغوي: 1/ 333، والمحرر الوجيز: 3/ 248.
(4) أخرجه الطبري في تفسيره: 7/ 73 عن ابن زيد، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: 3/ 248، وابن الجوزي في زاد المسير: 1/ 433 عن ابن زيد أيضا.