فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 1273

بالابتداء والخبر محذوف تقديره: منها مقام إبراهيم، وخص بالذكر لظهور شأنه، وقوة دلالته على قدرة الله تعالى، ونبوة إبراهيم عليه السلام.

والحاضر منها أربع عشرة آية.

الأولى: أمر الفيل ورمى أصحابه بحجارة من سجيل (1) .

الثانية: كف الجبابرة عنه على قدم الدهر.

الثالثة: الحجر الأسود لكونه على ما روى من الجنة (2) .

الرابعة: حجر المقام، وذلك معروف في الجاهلية باق إلى الآن.

الخامسة: زمزم في نبعها لهاجر بعقب جبريل (3) .

السادسة: حفر عبد المطلب لها بعد دثورها برؤياه المشهورة (4) .

(1) هو معنى قوله تعالى في سورة الفيل وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبابِيلَ تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ حكاية عن أبرهة وجيشه الذين قدموا مكة لهدم الكعبة.

(2) أخرج الترمذي في سننه: 3/ 217، كتاب الحج، باب «ما جاء في فضل الحجر الأسود والركن والمقام» عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن، فسودته خطايا بني آدم» قال أبو عيسى: «حديث ابن عباس حسن صحيح» . وأورد الحافظ هذه الرواية في الفتح: 3/ 462، وقال: «وفيه عطاء بن السائب وهو صدوق لكنه اختلط» . وأخرج الإمام أحمد في مسنده: (2/ 213، 214) والترمذي في سننه: 3/ 217، كتاب الحج، باب «ما جاء في فضل الحجر الأسود والركن والمقام» - كلاهما - عن عبد الله ابن عمرو بن العاص مرفوعا: «إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة، طمس الله نورهما. ولو لم يطمس نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب» . قال الترمذي: «وهو حديث غريب» ، وأورد الحافظ هذه الرواية في الفتح: 3/ 462، بلفظ: «إن الحجر والمقام ... » ، وقال: «أخرجه أحمد والترمذي، وصححه ابن حبان. وفي إسناده رجاء أبو يحيى وهو ضعيف.

(3) ثبت ذلك في رواية أخرجها الإمام البخاري في صحيحه: 4/ 116، كتاب الأنبياء، باب «يزفون النسلان في المشي» عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.

(4) أخرج ابن إسحاق خبر هذه الرؤيا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: «قال عبد المطلب: إني لنائم في الحجر إذ أتاني آت فقال: احفر طيبة، قال: قلت: وما طيبة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت