فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 1273

[86] {كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْمًا كَفَرُوا ... } الآية.

(سه) (1) : نزلت في الحارث بن سويد، كان قد أسلم ثم عدا على المجذر (2) بن ذياد البلوي فقتله بثأر في الجاهلية وارتد.

فأمر النبي صلّى الله عليه وسلّم عمر بن الخطاب أن يقتله إن ظفر به، ثم أرسل الحارث إلى أخيه جلاس (3) يريد الرجوع إلى قومه - فيما زعم - فأنزل الله الآية (4) .

(عس) (5) : وقد روي (6) أنها نزلت في الحارث، وفي طعمة بن أبيرق (7) ،

= وذكر البغوي في تفسيره: 1/ 323 أنها نزلت في اثني عشر رجلا ارتدوا عن الإسلام وخرجوا من المدينة وأتوا مكة كفارا، منهم الحارث بن سويد الأنصاري.

(1) التعريف والإعلام: 21.

(2) جاء في هامش الأصل، (ق) ، (م) : سي: المجذر بن ذياد بضم الميم وفتح الجيم وفتح الذال المعجمة. وذياد بكسر الذال المعجمة أولا، آخره دال مهملة» اه‍ .. يقال: اسمه عبد الله، والمجذر لقب، شهد بدرا واستشهد بأحد. ترجمته في الإصابة (5/ 770 - 772) .

(3) جلاس بن سويد بن الصامت الأنصاري. كان من المنافقين ثم تاب وحسنت توبته. ترجمته في الاستيعاب: 1/ 264، وأسد الغابة: 1/ 346، 347، والإصابة: (1/ 493، 494) .

(4) السيرة لابن هشام، القسم الأول: 521، وأخرجه الطبري في تفسيره: (6/ 572، 573) عن ابن عباس، ومجاهد، والسدي. والواحدي في أسباب النزول: 109 عن ابن عباس أيضا.

(5) التكميل والإتمام: 17 ب.

(6) أخرجه الطبري في تفسيره: 6/ 574 عن ابن جريج عن عكرمة وجاء أبو عامر الراهب مكان طعمة بن أبيرق، ضمن اثني عشر رجلا عن الإسلام ولحقوا بقريش. وكذا أورده السيوطي في الدر المنثور: 2/ 257، وزاد نسبته إلى ابن المنذر عن ابن جريج عن عكرمة، ونقل ابن عطية في المحرر الوجيز: 3/ 204 عن النقاش أن هذه الآيات نزلت في طعيمة بن أبيرق.

(7) طعمة بن أبيرق بن عمرو الأنصاري. جاء في الإصابة: (3/ 518، 519) عن أبي إسحاق المستملي: «شهد المشاهد كلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت