فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 1273

وطعامه وشرابه المذكوران: تين أخضر وعنب (1) .والذي أخلى بيت المقدس حينئذ «بختنصر» ، وكان واليا على العراق للهراسب ثم ليستاسب بن لهراسب بن كي (2) أخو والد اسبندياد.

(سي) : وقيل (3) : هو الخضر. وقيل (4) : غلام لوط عليه السلام.

وزعم ابن إسحاق أن إرميا هو الخضر (5) .

ونقد (عط) (6) هذا القول بأن قال: الخضر معاصر لموسى عليه السلام، وهذا بعده بزمن.

قال المؤلف - وفقه الله:

وهذا النقد لا يلزم، لإمكان أن يكون الخضر حيا في ذلك الزمن وقد صح أنه عاش إلى زمن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على ما حكى الشيخ أبو زيد في سورة الكهف (7) .

(1) ذكره ابن قتيبة في المعارف: 48، والطبري في تفسيره: 5/ 465 عن السدي.

(2) ذكر الطبري في تاريخه: 1/ 213 أن أفريدون أول من سمي بالكيّيّة فقيل له: كي أفريدون، وتفسير الكيية أنها بمعنى التنزيه، كما يقال: روحاني، ... وقيل إن معنى «كي» أي طالب الدخل، وزعم بعضهم أن «كي» من البهاء. وإن البهاء تغشى أفريدون حين قتل الضحاك ... »

(3) ذكره السيوطي في مفحمات الأقران: 22، وعزاه للكرماني.

(4) ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: 2/ 402، والقرطبي في تفسيره: 3/ 289 عن النقاش.

(5) ذكره الطبري في تفسيره: 5/ 440، والثعلبي في عرائس المجالس: 307، والبغوي في تفسيره: 1/ 243 عن وهب بن منبه. وانظر المحرر الوجيز: 2/ 402، وتفسير القرطبي: 3/ 289.

(6) المحرر الوجيز: 2/ 402.

(7) التعريف والإعلام: 76، 77، نقل عن أبي عمر بن عبد البر أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حين غسل وكفن سمعوا قائلا يقول: السلام عليكم يا أهل البيت إن في الله خلفا من كل هالك، وعوضا من كل تالف، وعزاء من كل مصيبة فعليكم بالصبر فاصبروا واحتسبوا، ثم دعا لهم ولا يرون شخصه فكانوا يرون أنه الخضر عليه السلام. اه‍ .. وأورد الحافظ ابن حجر - رحمه الله - هذه الرواية وغيرها من الروايات عن كتاب السهيلي ثم قال: «وتعقبه عليه فيه أبو الخطاب بن دحية بأن الطرق التي أشار إليها لم يصح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت