فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 1273

قال الشاعر (1) :

شموس في عنان الماء تنزو ... إذا ما راضها نزو المهارى

وأما «السخامية» ، - بالخاء المعجمة: فهي السلسلة اللّينة، ومنه قيل:

شعر سخام، أي: لين. ذكره يعقوب (2) .

وقال غيره (3) : هي التي يغلب عليها السواد. وأهل الشام يسمون الأسود:

المسخم.

وأما «العانية» ، فمنسوبة إلى «عانة» (4) ، قرية من قرى الجزيرة اعتصرت فيها (5) .قال الشاعر (6) :

وحانية عانية بنت أدهر ... ربيبة دنّ ذات كور ومعجر

= وقال ابن دحية في تنبيه البصائر: 43 أ، 43 ب: وسميت شموسا لأنها تنزو عند مزجها بالماء أي تقفز ويعلوها زبد وقيل: لأنها تشمس بشاربها، أي: تذهب عقله. قال العسكري: تشبيها بالدابة الشموس التي تجمح براكبها، ومعنى تجمح أي: تجري به بغير اختياره. قال: وهذا هو وجه الصواب من تسمية هذه الخبيثة المذهبة للألباب، فقد ألبسها السكر شماسا ونفورا وردت شاربها مذموما مدحورا». وانظر اللسان: (شمس) : 6/ 114.

(1) لم أعرف من هو هذا الشاعر، والبيت في المختار من قطب السرور: 36، غير منسوب.

(2) تهذيب الألفاظ: 215، 671، والصحاح: 5/ 1948 (سخم) .

(3) قاله ابن الرقيق. انظر المختار من قطب السرور: 35 وقال ابن دحية في تنبيه البصائر: 41 ب، 42 أ: «وهي السوداء في لونها، منسوبة إلى السخام وهو سواد القدر والسخام أيضا: الفحم ... ، ومن أسخم وجها ممن شرب ما حرم الله» .

(4) عانة: موضع من أرياف العراق، مما يلي الجزيرة تنسب إليها الخمر الجيدة. ينظر معجم ما استعجم: 3/ 914، معجم البلدان: 4/ 71، 72.

(5) ذكره ابن السكيت في تهذيب الألفاظ: 215، وابن الرقيق. انظر: المختار من قطب السرور: 37، وابن دحية في تنبيه البصائر: 49 ب، 50 أ. وانظر اللسان: 13/ 300 (عون) .

(6) لم أعرف من هو، والبيت في المختار من قطب السرور: 37، غير منسوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت