فهرس الكتاب

الصفحة 1212 من 1273

[4] {وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ.}

(سي) قال مجاهد وعكرمة (1) : هي ليلة المزدلفة والله أعلم.

[7] {إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ.}

(سه) (2) قد ذكرنا (3) { (إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ) } وأنّ جيرون بن سعد بن إرم هو الذي بنى مدينة دمشق (4) وبه تعرف وتسمّى جيرون، وأنه وجد فيها من أثر بنيانه أربعمائة ألف عمود وأربعون ألف عمود من رخام ونيّف (5) .

= فيها ستة وثلاثين قولا». ولم يرجح الإمام الطبري بين الأقوال، فقال في تفسيره: 3/ 172: «والصواب من القول في ذلك أن يقال: «إن الله تعالى ذكره أقسم بالشفع والوتر ولم يخصص نوعا من الشفع ولا من الوتر دون نوع بخبر ولا عقل، وكل شفع ووتر فهو مما أقسم به، مما قال أهل التأويل إنه داخل في قسمه هذا لعموم قسمه بذلك» اه‍. وقال الفخر الرازي في تفسيره: 31/ 164 بعد أن ذكر الأقوال السابقة: «وأعلم أن الذي يدل عليه الظاهر أن (الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ) أمران شريفان أقسم الله بهما، وكل هذه الوجوه التي ذكرناها محتمل، والظاهر لا إشعار له بشيء من هذه الأشياء على التعيين فإن ثبت شيء منها خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو إجماع من أهل التأويل حكم بأنه هو المراد، وإن لم يثبت فيجب أن يكون الكلام على طريقة الجواز لا على وجه القطع» اه‍، والله أعلم.

(1) ذكره الطبري في تفسيره: 30/ 173 عنهما. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 9/ 108 عنهما أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 8/ 504 ونسبه للفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن عكرمة.

(2) التعريف والإعلام: 182.

(3) انظر: التعريف والإعلام: 119.

(4) أخرجه الطبري في تفسيره: 30/ 175 عن سعيد المقبري، وذكره ابن العربي في أحكام القرآن: 4/ 1931 عن الإمام مالك واختاره ابن العربي. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 9/ 109، 110 عن سعيد بن المسيب وعكرمة وخالد الربعي وأورده السيوطي في الدر المنثور: 8/ 506 ونسبه لعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عكرمة، ونسبه لابن جرير وعبد بن حميد وابن عساكر عن سعيد المقبري، ونسبه أيضا لابن عساكر عن سعيد بن المسيب، ونسبه أيضا لعبد بن حميد عن خالد الربعي.

(5) وقد ذكر الحافظ ابن عساكر عدة أقوال في اسم الذي بني مدينة دمشق. -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت