ما جاء في قتل المعاهد عمدًا وخطأ
قتل الذمِّي والمعاهد والمستأمن حرام، وقد ورد الوعيد الشديد في ذلك، فقد روى البخاري في صحيحه (3166) عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:"مَن قتل نفسًا معاهدًا لم يرح رائحة الجنة، وإنَّ ريحها توجد من مسيرة أربعين عامًا"، أورده البخاري هكذا في كتاب الجزية،"باب إثم مَن قتل معاهدًا بغير جُرم"، وأورده في كتاب الديات، في"باب إثم من قتل ذمِّيًّا بغير جُرم"، ولفظه:"مَن قتل نفسًا معاهدًا لم يرح رائحة الجنة، وإنَّ ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عامًا"، قال الحافظ في الفتح (12/259) :"كذا ترجم بالذمِّيِّ، وأورد الخبر في المعاهد، وترجم في الجزية بلفظ: (مَن قتل معاهدًا) ، كما هو ظاهر الخبر، والمراد به مَن له عهدٌ مع المسلمين"