بعد" (1) ."
وقال أبو طالب:"قال أحمد بن حنبل: عباد بن كثير أسوأ حالا من الحسن بن عمارة، وأبي شيبة إبراهيم بن عثمان، روى أحاديث كاذبة لم يسمعها، وكان من أهل مكة، وكان صالحا، قلت: فكيف كان يروي ما لم يسمع؟ قال: البلاء الغفلة" (2) .
وسئل أبو داود عن بَزِيْع بن عبد الله صاحب الضحاك بن مُزاحِم فقال:"ليس بشيء، سمعت يحيى بن معين قال: كان كلما قيل له في شيء قال: سمعت الضحاك" (3) .
وسئل أبو داود أيضا عن الحسن بن علي اللؤلؤي فقال:"كذاب، غير ثقة ولا مأمون، قال لي أبو ثور: ما رأيت أكذب من اللؤلؤي، كان على طرف لسانه: ابن جريج، عن عطاء" (4) .
وسأل البَرْذَعي أبا زرعة عن حُمَيْد المكي مولى علقمة فضعفه، ثم سأل أبا حاتم عنه فقال:"إنه قد لزم عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -" (5) .
وقال أبو حاتم أيضا في ناصح بن عبد الله الكوفي:"ضعيف الحديث، منكر الحديث، عنده عن سماك، عن جابر بن سَمُرة، مسندات في الفضائل، كلها منكرات، كأنه لا يعرف غير سماك، عن"
(1) "العلل ومعرفة الرجال"2: 56، وانظر: 2: 42، و"تاريخ بغداد"14: 55.
(2) "الجرح والتعديل"6: 84، وانظر:"الكامل"4: 1640.
(3) "سؤالات الآجري لأبي داود"1: 167.
(4) "سؤالات الآجري لأبي داود"2: 288.
(5) "أسئلة البرذعي لأبي زرعة"ص 356.