فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 1091

فذكر أبو حاتم أولا أن رواية أيوب ضعفت رواية حماد بن سلمة، فحماد يصله، وأيوب يرسله، فرواية أيوب إذن علة لرواية حماد، ثم عدل أبو حاتم عن هذا حين وجد راويا آخر غير حماد يصله، وهو حجاج بن حجاج الأحول، فحكم لهما، ورجح الموصول.

وروى إسماعيل بن علية، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما حلق رأسه بمنى قال هكذا بشقه الأيمن، فأعطاه أبا طلحة ... » الحديث.

هكذا رواه إسماعيل مرسلا، وسئل عنه أبو حاتم فقال: «الناس يروون هذا الحديث عن هشام، عن محمد، عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -» (1) .

وقال ابن أبي حاتم: «سألت أبي عن حديث رواه ابن عيينة، وأسامة بن زيد الليثي، عن الزهري، عن عروة، عن عبدالرحمن بن عبدٍ القاري، عن عمر: «أنه طاف بالبيت بعد الصبح، ثم سار حتى أتى ذي طوى، ثم انتظر حتى طلعت الشمس ... » ، فقال أبي: أخطآ في هذا الحديث، روى كل أصحاب الزهري، عن الزهري هذا الحديث، عن حميد بن عبدالرحمن، عن عبدالرحمن بن عبدٍ القاري، عن عمر، وهو الصحيح» (2) .

(1) «علل ابن أبي حاتم» 1: 293، ورواية الجماعة عن هشام بالوصل أخرجها مسلم حديث (1305) ، وأبو داود حديث (1981 - 1982) ، والترمذي حديث (912) ، والنسائي في «السنن الكبرى» حديث (4102) ، (4116) ، وأحمد 3: 111، 208، 214، 256، و «مسند أبي يعلى» حديث (2827) .

(2) «علل ابن أبي حاتم» 1: 282، وانظر طرق هذا الحديث في «موطأ مالك» 2: 368، و «مصنف عبدالرزاق، حديث (9008) ، و «العلل ومعرفة الرجال» 3: 390، و «أخبار مكة» حديث (520) ، و «شرح معاني الآثار» 2: 187.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت