حكم طلاق الغضبان؛ لابن القيم، وهو كتاب نفيس، يفيد الأمة فائدة عظيمة في المسألة المذكورة، ولا أدري هل ظَفِرتُم به؟ فإني ظَفِرتُ بنسخة منه في خزانة الجد [قاسم] عليه الرحمة، ضمن أحد المجاميع، وكان الوالد -رحمه الله- يطالعه دائمًا، ويبتهج به ... » (1) .
ويقول عنها في رسالة أخرى: « ... وحجمها نحو ثلاثة كراريس، إلا أنها مِن النوادر المضنون بها، ويقول لي الشيخ الروَّاف (2) : إنها لا نظير لها؛ ولا في خزائن كتب نجد. ويَرى أنها لا
(1) «الرسائل المتبادلة بين محمود شكري الآلوسي وجمال الدين القاسمي» لمحمد بن ناصر العَجْمي - جزاه الله خيرًا - ص (75، 76) .
(2) هو الشيخ عبد الله بن أحمد الروَّاف، من فضلاء القصيم، نزل دمشق واستقر بها مدة، وأصبح يتردد على الشيخ القاسمي، وكان رحَّالة، مشهورًا بالوعظ وتتبع الكتب، قتل -رحمه الله- في عُمَان سنة (1359 هـ) . انظر «علماء نجد» (4/ 28) ، و «روضة الناظرين» (1/ 395) ، و «الرسائل المتبادلة» للعَجْمي ص (57) .