الصفحة 23 من 28

64-وَكَيْفَ خُرُوجُ المَدْحِ وَالهَجْوِ بَعْدَهُ ... جَمِيعًا إِذَا كَانَ النَّسِيبُ مُتَمِّمَا

65-وَمَا وَصْفُ دَوْحٍ (1) مُطْمَئِنٍّ قَرَارُهُ ... يُرَى مُضْمَحِلًّا بِالزِّيَادَةِ وَالنَّمَا

66-وَغَادِيَةٍ كَالطَّوْدِ تَحْسِبُ جَرْسَهَا ... جَوَادًا رَأَى الخَيْلَ العِرَابَ فَحَمْحَمَا

67-تَمِيلُ إِلَيْهَا العَارِيَاتُ (2) رَوَاجِيًا ... حِبَاهَا (3) لِتَكْسُوهُنَّ وَشْيًا مُنَمْنَمَا

68-تَحُطُّ بِأَغْوَارِ البِلَادِ (4) رِحَالَهَا (5) ... وَقَدْ صَافَحَتْ مِنْ قَبْلُ نَسْرًا وَمِرْزَمَا

69-وَإِنْ كُنْتَ فِي القُرْآنِ أَتْقَنَ حَافِظٍ ... وَأَدْرَى بِأَصْنَافِ الخِلَافِ وَأَفْهَمَا

70-فَمَنْ جَعَلَ الأَحْزَابَ تِسْعِينَ آيَةً ... وَزَادَ عَلَى التِّسْعِينَ (6) عَشْرًا فَتَمَّمَا (7)

71-وَمَنْ جَعَلَ الفُرْقَانَ مِنْ بَعْدِ فَاطِرٍ ... وَصَيَّرَ قَبْلَ الكَهْفِ سُورَةَ مَرْيَمَا (8)

72-وَعَمَّنْ رَوَى ابْنُ الحَاجِبِيَّةِ وَحْدَهُ ... قِرَاءَتَهُ حَتَّى عَلَى النَّاسِ قُدِّمَا

73-وَمَنْ حَقَّقَ الهَمْزَاتِ فِي سُورَةِ النِّسَا ... وَلَيَّنَهَا فِي العَنْكَبُوتِ وَأَدْغَمَا

74-وَمَنْ زَادَ فِي مَدِّ الحُرُوفِ وَهَمْزِهَا ... عَلَى ابْنِ كَثِيرٍ أَوْ أَمَالَ المُفَخَّمَا

75-وَمَنْ قَالَ فِي القُرْآنِ عِشْرُونَ سَجْدَةً ... وَسِتٌّ وَيَرْوِي ذَاكَ عَمَّنْ تَقَدَّمَا

76-وَمَنْ شَدَّدَ النُّونَ التِي قَبْلَ"رَبِّهِ"... وَخَفَّفَ"لَكِنَّ"التِي بَعْدَهَا"رَمَى"

77-وَمَنْ وَصَلَ الآيَاتِ جَحْدًا لِقَطْعِهَا ... وَمَدَّ الضُّحَى مِنْ بَعْدِ مَا قَصَرَ السَّمَا

78-وَمَنْ خَفَّفَ (9) اليَاءَاتِ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ ... وَأَنْكَرَ فِي القُرْآنِ تَضْعِيفَ"رُبَّمَا"

(1) في"ب":"دَرْجٍ".

(2) في"ب"وعند السبكي:"الغَادِيَاتُ".

(3) عند السبكي:"جَنَاهَا".

(4) في"ب":"الحُسَامِ"

(5) في الأصل:"رَحَاهَا".

(6) في"ب":"العِشْرِينَ".

(7) في"ب":"مُتَمِّمًا".

(8) هذا البيت ساقط من"ب".

(9) في"ب"وعند السبكي:"حَذَفَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت