الصفحة 18 من 28

9 -يُقَيِّدُ مِنْ تَعْرِيجَةِ الصُّدْغِ (1) عَقْرَبًا ... وَيُرْسِلُ مِنْ حُسْنِ (2) الذُّؤَابَةِ أَرْقَمَا (3)

10 -لَهُ فِي قُلُوبِ العَالَمِينَ (4) مَهَابَةً ... تُبَلِّغُهُ فِي حُكْمِهِ مَا تَيَمَّمَا

11 -وَحُثَّا إِلَى عَبْدِ الرَّحِيمِ رَكَائِبًا ... يُخَلْنَ (5) قِسِيَّ النَّبْعِ فَوَّقْنَ أَسْهُمَا

12 -فَتًى جُمِّعَتْ فِيهِ الفَضَائِلُ رَاضِعًا ... وَنَالَ العُلَى مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَكَلَّمَا

13 -حَلِيفِ التُّقَى تِرْبِ (6) الوَقَارِ مُهَذَّبِ الْـ ... ـخِلَالِ يَرَى كَسْبَ المَحَامِدِ مَغْنَمَا

14 -يَبِيتُ نَدِيمًا لِلسَّمَاحِ مُعَاقِرًا ... وَيُصْبِحُ صَبًّا بِالمَعَالِي مُتَيَّمَا

15 -لَهُ خُلُقٌ كَالرَّوْضِ غِبَّ سَمَائِهِ ... تَضَوَّعَ مِسْكًا أَذْفَرًا وَتَنَسَّمَا (7)

16 -إِذَا جِئْتُمَاهُ فَابْلِغَاهُ (8) تَحِيَّةً ... مُلُوكِيَّةً وَأَكْبِرَاهُ (9) وَأَعْظِمَا (10)

17 -وَقُولَا لَهُ اسْمَعْ مَا نَقُولُ وَلَا تَكُنْ ... ضَجُورًا بِهِ مُسْتَثْقِلًا مُتَبَرِّمَا

18 -رَأَيْنَاكَ فِي أثْنَاءِ قَوْلِكَ مُعْجَبًا ... بِكَوْنِكَ أَوْفَى النَّاسِ فَهْمًا وَأَعْلَمَا

19 -فَإِنْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الكِتَابَةِ وَاثِقًا ... بِنَفْسِكَ فِيهَا لَا تخَافُ تَهَضُّمَا

20 -فَمَا أَلِفٌ مِنْ بَعْدِ يَاءٍ مَرِيضَةٍ ... مُصَاحِبَةٍ عَيْنًا تَخَوَّنَهَا (11) العَمَى

(1) عند السبكي:"تعريجهِ الصُّدغَ".

(2) عند السبكي:"رَجْعِ".

(3) البيت ساقط من الأصل.

(4) في"ب":"العَاشِقِينَ".

(5) عند السبكي:"تُحَاكِي".

(6) في"ب":"حِلْفُ".

(7) في الأصل:"وَتَبَسَّمَا".

(8) في"ب"وعند السبكي:"فَامْنَحَاهُ".

(9) في"ب":"أَوْ كَبِّرَاهُ".

(10) في"ب":"وَعَظِّمَا".

(11) عند السبكي:"تَخَوَّفَهَا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت