فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 574

وَ"كُنَّا نَفْعَلُ كَذَا حَتَّى قَدِمْنَا الْحَبَشَةَ".

وَ"نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ كَذَا" (1) وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ، كَقَوْلِهِ:"قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ".

بِحَيْثُ أَفْرَدَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْقُدَمَاءِ فَمَنْ بَعْدَهُمْ"الْأوَائِلُ"وَأَبُو زَكَرِيَّا ابْنُ مَنْدَهْ"آخِرُ الصَّحَابَةِ مَوْتًا" (2) وَبَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ"الْأَوَاخِرُ"مُطْلَقًا (3) .

وَلِكَثْرَةِ مَا وَقَعَ فِي الْمُتُونِ مِنْ ذَلِكَ أَفْرَدَهُ (4) البُلْقِينِيُّ (5) بِنَوْعٍ مُسْتَقَلٍّ، وَكَانَ يُمْكِنُ أَنْ يَجْعَلَ التَّارِيخَ عَلَى قِسْمَيْنِ: سَنَدِيٌّ وَمَتْنِيٌّ (6) مِمَّا قَدْ يَشْتَرِكَانِ فِيهِ، كَمَا فَعَلَ فِي المُضْطَرِبِ وَالْمَقْلُوبِ وَغَيْرِهِمَا.

وَمَمَّا وَقَعَ فِي المُتُونِ:

"إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ، السَّنَةُ اثْنَا (7) عَشَرَ شَهْرًا" (8) .

(1) أخرجه البخاري في"صحيحه" (3155 ومواضع أخرى/ فتح) ، ومسلم في"صحيحه" (561 ومواضع أخرى) عن ابن عمر.

(2) انظر: السخاوي، فتح المغيث، 4/ 92؛ البغدادي، هدية العارفين، 6/ 520.

(3) ومن أمثلة هؤلاء أحمد بن خليل بن أحمد الدمشقي. انظر: السخاوي، الضوء، 1/ 293.

(4) في أ: فرده، والتصويب من باقي النسخ. وهذا النوع ذكره في كتابه: محاسن الاصطلاح، ص 366 - 381.

(5) هو: السراج عمر بن رسلان البُلْقيني، فقيه شافعي، نحوي (ت 805 هـ) . ابن حجر، إنباء الغمر، 2/ 245؛ السخاوي، الضوء، 6/ 85 - 90.

(6) هنا زاد روزنثال في المتن كذا:"وقد ذكرنا أمثلةً على فوائد التاريخ في دراسة السند، وهناك أيضًا أحوال يُؤثِّرُ فيها التاريخ على السند والمتن في الأحاديث".

(7) في أ: اثني.

(8) أخرجه البخاري في"صحيحه" (4406 ومواضع أخرى/ فتح) ، ومسلم في"صحيحه" (1679) عن أبي بَكْرة مرفوعًا مطولًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت