فهرس الكتاب

الصفحة 904 من 1216

هذين القولين فخالفوهما.

وأما عمر فقد صح عنه من طريق وكيع عن سفيان (1) ، عن زيد بن أسلم (2) عن مسلم بن جندب (3) عن أسلم (4) مولى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - (5) قال: سمعت عمر يخطب على المنبر يقول:"في الضلع جمل، وفي الترقوة جمل" (6) . ولا يعرف له في ذلك مخالف من الصحابة ألبتة، فخالفوه.

واحتجوا لقولهم في عفو المجني عليه عن دمه وديته بأثر عن ابن عمر (7) ،

(1) هو سفيان الثوري كما وقع التصريح به عند ابن أبي شيبة.

(2) تقدمت ترجمته.

(3) مسلم بن جندب الهذلي أبو عبد الله عن الزبير مرسلا وعن حكيم بن حزام وابن عمر وعنه ابنه عبد الله وزيد بن أسلم، وَثَّقَهُ ابن حبان مات سنة 106 هـ أخرج له الترمذي انظر: تهذيب التهذيب (ج 5/ ص 425) والتقريب (ص 529) والخلاصة (ص 375) .

(4) تقدمت ترجمته.

(5) سقط الترضي من (ت) .

(6) أخرجه عبد الرزاق في المصنف برقم 17607 (ج 9/ ص 367) عن ابن جريج ومعمر والثوري عن زيد بن أسلم عن مسلم بن جندب عن أسلم مولى عمر وساقه المؤلف في المحلى (ج 10/ ص 452) وذكر الخلاف عن أبي حنيفة وانتقده.

(7) أخرج المصنف في المحلى (ج 10/ ص 486) من طريق ابن أبي شيبة عن أبي بكر بن حفص قال:"كان بين قوم من بني عدي وبين حي من الأحياء قِتَالٌ ورمي بالحجارة وضرب بالنعال، فأصيب غلام من آل عمر، فأتي على نفسه فلما كان قبل خروج نفسه قال: إني عفوت رجاء الثواب والإصلاح بين قومي، فأجازه ابن عمر". وقال المؤلف في المحلي (ج 10/ ص 489) عن هذا الأثر منقطع قال:"لأنه عن أبي بكر بن حفص ولم يُدْرِكْ ابن عمر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت