الصفحة 36 من 154

َ"ثم صعد موسى وهارون وباداب وأبيهو وسبعون من شيوخ إسرائيل ، ورأوا إله إسرائيل وتحت رجليه شبه صنعه من العقيق الأزرق الشفاف وكذات السماء في النقاوة ولكنه لم يمد يده إلى أشراف بني إسرائيل ، فرأوا الله وأكلوا وشربوا".

وفي التكوين (32: 30) :

َ"فدعا يعقوب اسم المكان فنيئيل ، قائلًا: لأني نظرت الله وجهًا لوجه".

وفي الخروج (33: 22 - 23) يسمح الله لموسى أن يراه من الخلف:

َ"ويكون متى اجتاز مجدي أني أضعك في نقرة من الصخرة وأسترك بيدي حتى أجتاز ، ثم أرفع يدي فتنظر ورائي وأما وجهي فلا يُرى".

س21: هل الله يتغير ؟! .

جـ: في ملاخي (3: 6) :

َ"لأني أنا الرب لا أتغير".

وفي أشعياء (45: 5 ، 6) :

َ"أنا الرب وليس آخر لا إله سواي نطقتك وأنت لم تعرفني لكي يعلموا من مشرق الشمس ومن مغربها أنه ليس غيري أنا الرب وليس آخر".

وفي أشعياء (43: 10) :

َ"قبلي لم يصور إله وبعدي لا يكون ، أنا الرب وليس غيري مخلص".

وفي التثنية (32: 39) :

َ"أنا أنا هو وليس إله معي".

وفي أشعياء (40: 18) :

َ"فبمن تشبهون الله وأي شبه تعادلون به".

ولكن الله تغير في ذاته عند المسيحيين ، فأصبح آبًا وابنًا وروحًا قدسًا ، فيعتقدون أنه بصفته ذاتًا هو الله الآب ، وبصفته ناطقًا هو الله الابن ، وبصفته حيًا هو الله الروح القدس ! .

ففي رسالة يوحنا الأولى (4: 14) :

َ"والآب قد أرسل الابن".

وفي يوحنا (16: 28) :

َ"خرجت من عند الآب".

الفهرس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت