َ"ثم صعد موسى وهارون وباداب وأبيهو وسبعون من شيوخ إسرائيل ، ورأوا إله إسرائيل وتحت رجليه شبه صنعه من العقيق الأزرق الشفاف وكذات السماء في النقاوة ولكنه لم يمد يده إلى أشراف بني إسرائيل ، فرأوا الله وأكلوا وشربوا".
وفي التكوين (32: 30) :
َ"فدعا يعقوب اسم المكان فنيئيل ، قائلًا: لأني نظرت الله وجهًا لوجه".
وفي الخروج (33: 22 - 23) يسمح الله لموسى أن يراه من الخلف:
َ"ويكون متى اجتاز مجدي أني أضعك في نقرة من الصخرة وأسترك بيدي حتى أجتاز ، ثم أرفع يدي فتنظر ورائي وأما وجهي فلا يُرى".
س21: هل الله يتغير ؟! .
جـ: في ملاخي (3: 6) :
َ"لأني أنا الرب لا أتغير".
وفي أشعياء (45: 5 ، 6) :
َ"أنا الرب وليس آخر لا إله سواي نطقتك وأنت لم تعرفني لكي يعلموا من مشرق الشمس ومن مغربها أنه ليس غيري أنا الرب وليس آخر".
وفي أشعياء (43: 10) :
َ"قبلي لم يصور إله وبعدي لا يكون ، أنا الرب وليس غيري مخلص".
وفي التثنية (32: 39) :
َ"أنا أنا هو وليس إله معي".
وفي أشعياء (40: 18) :
َ"فبمن تشبهون الله وأي شبه تعادلون به".
ولكن الله تغير في ذاته عند المسيحيين ، فأصبح آبًا وابنًا وروحًا قدسًا ، فيعتقدون أنه بصفته ذاتًا هو الله الآب ، وبصفته ناطقًا هو الله الابن ، وبصفته حيًا هو الله الروح القدس ! .
ففي رسالة يوحنا الأولى (4: 14) :
َ"والآب قد أرسل الابن".
وفي يوحنا (16: 28) :
َ"خرجت من عند الآب".
الفهرس