احفظ الله: أي احفظ حدوده وحقوقه وأوامره ونواهيه . وذلك بامتثال الأوامر واجتناب النواهي .
يحفظك: حفظ الله للعبد في دنياه كحفظه في بدنه وولده وأهله وحفظه أيضًا في إيمانه ودينه .
تجده تجاهك: أي من حفظ حدود الله وجد الله معه ينصره ويحفظه ويوفقه ويسدده .
الفوائد:
1-حسن تعليم النبي ( وتربيته .
2-تواضع النبي ( .
3-جواز الإرداف على الدابة ، لكن بشرط أن تطيق ذلك .
4-الاهتمام بالناشئة وتعليمهم أمور دينهم .
5-أن من حفظ الله وذلك بإقامة أوامره وترك نواهيه حفظه الله في الدنيا والآخرة .
أمثلة لحفظ الله لمن حفظه:
-كان العبد الصالح أبو الطيب الطبري رحمه الله ، قد جاوز المائة ، وهو متمتع بعقله وقوته وكافة حواسه ، حتى أنه سافر ذات مرة مع رفقة له ، فلما اقتربت السفينة من الشاطىء وثب منها إلى الأرض وثبة شديدة ، عجز عنها بقية الذين كانوا معه على السفينة ، فاستغرب بعضهم هذه القوة الجسدية التي منحها الله إياه مع كبر سنه وشيخوخته ، فقال لهم الطبري: هذه جوارح حفظناها عن المعاصي في الصغر ، فحفظها الله علينا في الكبر .
-قال محمد بن المنكدر:"إن الله ليحفظ بالرجل الصالح ولده وولد ولده وقريته التي هو فيها ، والدويرات التي حولها ، فما يزالون في حفظ الله وستر".
-كان العبد الصالح شيبان الراعي رحمه الله ، يرعى غنمًا له في البرية ، فإذا جاءت الجمعة خط عليها خطًا ، ثم ذهب وشهد الجمعة والخطبة مع جماعة المسلمين ، ثم عاد إليها ، فيجدها كما هي لم تتحرك منها شيء ، ولم تجاوز الخط منها أي غنمة ، فسبحان الحافظ المعين .
-قال عروة بن الزبير:"بلغت أسماء بنت أبي بكر مائة سنة لم يسقط لها سن ولم ينكر لها عقل".