قال الحافظ ابن حجر:"وفيه أن الملك يجوز أن يتمثل لغير النبي ( فيراه ويتكلم بحضرته وهو يسمع , وقد ثبت عن عمران بن حصين أنه كان يسمع كلام الملائكة".
قال البيهقي:"وروينا عن جماعة من الصحابة أن كل واحد رأى جبريل ( في صورة دحية الكلبي".
24-أن العالم إذا سئل عن شيء ولم يعلمه أن يقول: الله أعلم ، وهذا دليل على الورع والدين .
وقد سئل ( أي البقاع أفضل ؟ فقال:( لا أدري حتى أسأل جبريل ... ) . رواه ابن حبان
وقال ابن مسعود:"أيها الناس ، من علم منكم شيئًا فليقل ، ومن لم يعلم فليقل لما لا يعلم: الله أعلم".
وقال ابن عجلان:"إذا أخطأ العالم لا أدري أصيبت مقاتلة".
24-قوله ("أتاكم يعلمكم دينكم"فيه أن الإيمان والإسلام والإحسان تسمى كلها دينًا .
25-استحباب حضور مجالس العلم على أحسن هيئة وأكملها ، فقد جاء وصف السائل بكونه"شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر ، لا يرى عليه أثر السفر"، ووصفه في رواية البيهقي"أحسن الناس وجها وأطيب الناس ريحًا ، كأن ثيابه لم يمسّها دنس"؛ وهذا دليل النظافة وحسن الهيئة
26-فيه أن ليس للإمام أو نوابه ، ولا للعالم أن يحتجبوا دون حاجات الناس ومصالحهم ؛ لقوله: ( كان النبي( بارزًا يومًا للناس ) .
27-دليل صدق النبي ( في قوله"أوتيت جوامع الكلم"فإن هذا الحديث على وجازته اشتمل على فوائد كثيرة ، وعوائد وفيرة ، حتى اعتبر أصلًا لعلوم الشريعة .
قال القرطبي:"هذا الحديث يصلح أن يقال له أم السنة , لما تضمنه من جمل علم السنة".
الحديث الثالث
عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنهما ـ قال: سمعت رسول الله ( يقول:( بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصوم رمضان ) .
معاني الكلمات: