الصفحة 459 من 543

هل الزمان معيدٌ فيك لذّتنا ... أم الليالي التي أمضته ترجعه

في ذمة الله من أصبحت منزله ... وجاد غيثٌ على مغناك يمرعه

من عِنده ليَ عهدٌ لا يضيع كما ... عندي له عهدُ ودٍّ لا أضيّعه

ومن يصدّع قلبي ذكره وإذا ... جرى على قلبه ذكري يصدّعه

لأصبرن لدهرٍ لا يمتّعُني ... به ولا بيَ في حالٍ يمتّعه

علمًا بأن اصطباري معقبٌ فرجًا ... فأضيق الأمر إن فكّرتُ أوسعه

عسى الليالي التي أضنت بفرقتنا ... جسمي ستجمعني يومًا وتجمعه

وإن تنل أحدًا منّا منيته ... فما الذي بقضاء الله يصنعه

يحكى أنه وقع في ليلة الجمعة خامس عشر المحرم سنة 831أن حضرت صلاة العشاء بالجامع النووي بحماة فتقدم إمامه للصلاة بعد الإقامة وكبر تكبيرة الافتتاح وقرأ دعاء الإفتتاح والفاتحة ثم قرأ ألم السجدة ولما أتى على آية السجدة سجد ثم أتمها إلى آخرها وركع وسجد السجدتين ثم قام إلى الركعة الثانية وقرأ الفاتحة ثم قرأ سورة النحل وبني إسرائيل والكهف ومريم وجانبا من طه فأرتجَّ عليه فركع ثم اعتدل واقفًا ثم سجد السجدتين وتشهد وسلم على رأس الركعتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت