الصَّلاَةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَحَجُّ الْبَيْتِ وَصَوْمُ رَمَضَانَ ». قَالَ فَمَا الإِحْسَانُ قَالَ « أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ » . قَالَ فِى كُلِّ ذَلِكَ يَقُولُ لَهُ صَدَقْتَ. قَالَ فَتَعَجَّبْنَا مِنْهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ. قَالَ فَمَتَى السَّاعَةُ قَالَ « مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ » . قَالَ فَمَا أَمَارَتُهَا قَالَ أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ أَصْحَابَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِى الْبُنْيَانِ ». قَالَ عُمَرُ فَلَقِيَنِى النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- بَعْدَ ذَلِكَ بِثَلاَثٍ فَقَالَ « يَا عُمَرُ هَلْ تَدْرِى مَنِ السَّائِلُ ذَاكَ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ مَعَالِمَ دِينِكُمْ » . أخرجه الترمذي
أخرجه البخاري ( 50 و4499 ) ومسلم ( 8) والترمذي (2610) والإحسان (159) والبيهقي في الكبرى 10/203 وأبو داود (4695) والنسائي (11721) وأحمد 1/51 و52 وغيرهم كثير
قال الإمام النووي رحمه الله في شرح مسلم:
وأما قوله أول من قال في القدر: