وتُطلق"السُّنّة"أحيانًا على: ما عمِل به أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، سواء أكان ذلك في الكتاب الكريم، أم في المأثور عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.
ويُحتجّ لذلك بقوله -صلى الله عليه وسلم-: (( عليكُم بسُنّتي وسنّة الخلفاء الرّاشدين المهديِّين! عَضّوا عليها بالنواجذ! وإيّاكم ومُحدَثات الأمور! فإنّ كلّ مُحدَثة بِدْعة، وكلّ بدْعة ضلالة ) ).
ومن المصطلحات التي لها صِلة بالسُّنّة ما يلي:
"الحديث": لغة: الجديد من الأشياء. والحديث: الخبر يأتي على القليل والكثير، والجمع: أحاديث، قال تعالى: {إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا} ، عني بالحديث: القرآن الكريم، وقوله تعالى: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} ، أي: بلِّغْ.
و"الخبر"و"الأثر"مُرادفان لِـ"الحديث".
الفرْق بين"السّنّة"و"الحديث القدسي":
الحديث القدسيّ: كلّ حديث يضيف فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قولًا إلى الله -عز وجل- يُسمّى بالحديث القدسي أو الإلهي، وهي أكثر من مائة حديث. ونسبة الحديث إلى القُدس -وهو: الطهارة والتنزيه- وإلى الإله أو الرب، لأنه صادر عن الله -تبارك وتعالى-، من حيث إنه المتكلِّم به أولًا والمنشئ له. وأما كونه حديثًا، فلأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- هو الحاكي له عن ربه -عز وجل-؛ فاللفظ والمعنى من الله -سبحانه وتعالى-. أمّا الأحاديث النبوية، فالرسول -صلى الله عليه وسلم- هو قائلها والحاكي بها عن نفسه.