للشيخ جلال الدِّين عبدالرّحمن بن كمال الدّين أبي بكر بن محمد بن سابق الخضيري السّيوطي المصري الشافعي ولد سنة 809 وتوفى رحمه الله سنة 911 .
وهو أشبه آثاره وأفيدها ، وجعله مقدمة لتفسيره الكبير الذي شرع فيه وسمَّاه: مجمع البحرين .
وله من المصنفات الكثير الكثير ، ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
أبواب السعادة في أسباب الشهادة
الابتهاج في مشكل المنهاج
اتمام الدراية لقراء النقاية
اتمام النعمة في اختصاص الاسلام بهذه الأمة
الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة
الافصاح عن تلخيص المفتاح
إلقام الحجر لمن زكى سباب أبي بكر وعمر
تبييض الصحيفة بمناقب الإمام أبي حنيفة
درج المعالي في نصرة الغزالي
سلوة الفؤاد في موت الأولاد
عين الإصابة فيما استدركت عائشة على الصحابة
مسالك الحنفا في والدي المصطفى
نكت اللوامع على المختصرات والمنهاج وجمع الجوامع
وغيرها كثير . أنظر: هـ1 / 534 ، ك1 / 8 .
20.الآثار ( في الفقه والحديث ) :
محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني أبو عبد الله الفقيه الحنفي البغدادي صاحب أبي حنيفة ، أصله من دمشق من قرية حرستا ، قدم أبوه العراق فوُلد محمد بواسط سنة 132 .
صحب أبا حنيفة وأخذ عنه الفقه ، ثم عن أبي يوسف ، وصنَّف الكتب ونشر علم أبي حنيفة ، روى الحديث عن مالك ، ودوّن الموطأ وحدّث به عن مالك .
روى عنه الإمام الشّافعي ولازمه وانتفع به وقال: أخذت - وفي رواية - سمعت من محمد بن الحسن وقر بعير ، وما رأيت رجلًا سمينًا أفهم منه .
قال: وكان إذا تكلم خيّل إليك أنّ القرآن أُنزل بلغته . قال: وما رأيت سمينًا أخفّ روحًا منه . وقال: لو كان محمد يكلّمنا على قدر عقله ما فهمنا كلامه ، لكن كان يكلمنا على قدر عقولنا ، وكان يملأ القلب والعين .