لأبي بكر أحمد بن عمر _ وقيل عمرو_ بن مهير _ وقيل مهران _ الشيباني البغدادي المعروف بالخَصّاف ، روى عن أبيه وحدّث عن أبي عاصم النبيل وأبي داود الطيالسي ومسدد بن مسرهد . قال شمس الأئمة الحَلْواني: الخصّاف رجل كبير في العلم وهو ممّن يصحّ الإقتداء به ، ذكره النّديم في فهرست العلماء فقال: كان فاضلا فارضا حاسبا عارفا بمذهب أصحابه ، وروى بعض مشايخ بلخ أنه قال: دخلت بغداد وإذا على الجسر رجل ينادي ثلاثة أيام يقول: إنّ القاضي أحمد بن عمر الخصّاف استُفتِيَ في مسألةِ كذا فأجاب بكذا وكذا ، وهو خطأ والجواب كذا وكذا . رحم الله مَن بلَغها صاحبها ، توفي رحمه الله سنة 261 .
رتبه على مائة وعشرين بابًا ، وهو كتاب جامعٌ غايةُ ما في الباب ونهاية مآرب الطّلاب ، ولذلك تلقّوه بالقبول .
وشرحه فحول أئمة الفروع والأصول منهم: أبو بكر أحمد بن عليّ الجصاص ، وأبو جعفر محمد بن عبدالله الهندواني ، والإمام أبو الحسين أحمد بن محمد القدوري ، وشيخ الإسلام عليّ بن الحسين السّغدي ، وشمس الأئمة محمد بن أحمد السَرخْسي ، وشمس الأئمة الحَلْواني ، وابن مازه المعروف بالحسام الشهيد وهو المشهور المتداول من بين الشروح ، والإمام أبو بكر محمد المعروف بخواهر زاده ، والإمام فخر الدّين الحسن بن منصور الأوزجندي المعروف بقاضيخان ، والإمام محمد بن أحمد القاسمي الخجندي . ولّلخصاف رحمه الله من التصانيف ما يأتي:
أحكام الوقف
الحيل الشرعية
كتاب الإقالة
كتاب إقرار الورثة بعضهم لبعض
كتاب الخراج ، قال النديم في فهرست العلماء صنفه للمهتدي بالله فلما قُتل المهتدي نُهب الخصّاف وذهبت بعض كتبه ومن جملتها هذا الكتاب .
كتاب الخصال
كتاب ذرع الكعبة
كتاب الرضاع
كتاب الشروط الصغير والكبير
كتاب العصير وأحكامه
كتاب ذرع الكعبة والمسجد الحرام والقبر
كتاب المحاضر والسجلات
كتاب النفقات على الاقارب
كتاب الوصايا