والكتاب لابن هبيرة عون الدين أبو المظفر الوزير يحيى بن محمد بن هبيرة بن محمد بن هبيرة بن سعد الشيباني الحنبلي من وزراء المقتفى لأمر الله العباسي وبعده للمستنجد .
أصله من قرية بني اوقر من أعمال دجيل ، ولد سنة 497 وتوفى رحمه الله سنة 560 ببغداد .
وذكر صاحب الهدية له الكتاب باسم: اختلاف العلماء ، ووقفت على مخطوطته الأزهرية ووجدت النص الذي نقله ابن عابدين بالتمام .
وقد طبعته دار الكتب العلمية باسم: اختلاف الأئمة العلماء .
انظر: النسخة الأزهرية المخطوطة .
6.أدب الأوصياء:
للمولى علاء الدين علي بن أحمد بن محمد الجمَّالي الحنفي المفتي بالرُّوم ، كان فقيهًا أصوليًّا أديبًا نحويًا مفسرًا محدّثًا متبحرًا في الفنون العقلية والنَّقلية .
قرأ في صغره على المولى علاء الدّين علي بن حمزة القراماني ، وحفظ عنده مختصر الإمام القُدوري ومنظومة النّسفي ، ثم أتى قسطنطينة وقرأ على المولى خسرو ، ثم أرسله إلى المولى مصلح الدين فقرأ عنده العلوم العقلية والشرعية وصار مدرسا بمدارس أدرنه وبروسه ومفتيا في عهد السلطان محمد خان وابنه بايزيد خان ، وكان صاحب كرامات .
جمَعَه في قضائه بمكة ، ورتَّبه على اثنين وثلاثين فصلا ، وهو من الكتب المعتبرة ، وقد صنَّف في الفقه كتابًا جمع فيه مختارات المسائل وسمَّاه: المختارات .
فقد كان رحمه الله آية كبرى في التقوى ومن مفردات الدنيا في الفتوى، وله ترجمة طويلة في الشقائق النّعمانية .
جاء في مقدمة النسخة الأزهرية المخطوطة:
فهذا كتاب أدب الأوصياء الذي جمعته في بلد الله الحرام ، حيث ابتليت فيه بقضائه سبحانه بصل الخصام ، خصوصًا الواقع بين الأوصياء اللئام ، والضعفاء القاصرين من الأيتام ، والمسؤول من الله العلي العلام أن يتقبله وينفعني وينفع به القضاة والحكام ، ما قطعوا الخصومات ووصلوا الأحكام .