حدث عن: هشام بن حسان، وعبيد الله بن عمر، وأخيه؛ عبد الله، وابن جريج، ومعمر فأكثر عنه وحجاج بن أرطاة، وعبد الملك بن أبي سليمان، والمثنى بن الصباح، وعمر بن ذر، ومحمد بن راشد، وزكريا بن إسحاق، وعكرمة بن عمار، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وثور بن يزيد، وأيمن بن نابل، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وسفيان الثوري، وإسرائيل بن يونس، ومالك بن أنس، ووالده؛ همام، وخلق سواهم) سير أعلام النبلاء: 18/ 99.
قال الكلاباذي رحمه الله في رجال البخاري: (عبد الرزاق بن همام بن نافع أبو بكر الحميري مولاهم اليماني سمع معمرا والثوري وابن جريج روى عنه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وإسحاق بن إبراهيم بن نصر وإسحاق بن منصور وعلي ابن المديني ومحمود بن غيلان وعبد الله المسندي ويحيى بن جعفر البخاري ويحيى بن موسى البلخي في الوضوء والغسل والصلاة وغير موضع , قال البخاري وأبو عيسى مات سنة مئتين وإحدى عشر. وقال محمد بن سعد مات في النصف من شوال سنة مئتين وإحدى عشر) رجال البخاري للكلاباذي: 2/ 496.
قال المقريزي في مختصر الكامل: (عبد الرزاق بن همام بن نافع أبو بكر الصنعاني قال الدارمي: قلت ليحيى: فعبد الرزاق في سفيان؟ قال: مثلهم - يعني مثل الفريابي وقبيصة وعبيد الله بن موسى وابن يمان وأبي حذيفة(أي) ليس بالقوي. وقال الدارمي: عبد الرزاق أحب إلي من الفريابي وأبي حذيفة. وقال محمد بن عثمان الثقفي وكان رحل إلى عبد الرزاق للحديث: قد تجشمت الخروج إلى عبد الرزاق، ودخلت إليه، وأقمت عنده حتى سمعت منه ما أردت، والله. . إن عبد الرزاق كذاب! ومحمد بن عمر الواقدي أصدق منه!!. وقال أبو صالح محمد بن إسماعيل الضراري: بلغنا ونحن بصنعاء أن يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق أو تركوه، فداخلنا من ذلك غم شديد، فلقيت ابن معين، فقلت له: بلغنا عنكم في عبد الرزاق أنكم تركتم حديثه ورغبتم عنه. فقال: يا أبا صالح. . لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه! وقال ابن أبي مريم عن ابن معين: عبد الرزاق ثقة لا بأس به. وقال أبو بكر بن زنجويه: سمعت عبد الرزاق يقول: الرافضي كافر. وقال أبو الأزهر: سمعت عبد الرزاق يقول: أفضل الشيخين لتفضيل علي إياهما على نفسه، و لو لم يفضلهما لم أفضلهما كفى بي إزراء أن أحب عليا ثم أخالف قوله. وقال عبد الرزاق: ولدت سنة مئة وأربعة عشر. وقال ابن عدي: ولعبد الرزاق أصناف وحديث كثير، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم، وكتبوا عنه ولم يروا بحديثه بأسا، إلا أنهم نسبوه إلى التشيع، وقد روى أحاديث في الفضائل مما لا يوافقه عليها أحد من الثقات، فهذا أعظم ما ذموه به من روايته لهذه الأحاديث ولما رواه في مثالب غيرهم، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به، إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل آل البيت ومثالب آخرين مناكير) مختصر الكامل للمقريزي:1/ 592.
19: عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: قال الكلاباذي: (اسمه يسار الكوفي ويقال داود بن بلال ابن أخي محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي حدث عن جده عبد الرحمن والزهري روى عنه شعبة وأبو فروة مسلم بن سالم في الصوم والأنبياء) رجال صحيح البخاري للكلاباذي:1/ 421.