ولد في شوال سنة خمس عشرة وستمائة ( 615 هـ1218 م )
وسمع من أبي محمد بن علوان والموفق عبد اللطيف والمجد القزويني وابن شداد وابن روزبة في خلق كثير وقرأ بنفسه على جماعة وكان والده شمس الدين من طلبة الحديث وكان شيخنا إماما ورعا خيرا كثير التلاوة رئي بعد موته فقال ما رحمني الله إلا بالقرآن وكان يقرىء التنبيه ويقيد ويشرح ويدري المواريث سرد الصوم أربعين سنة وكان ذا جود وفتوة وتخلق من أهل الخانقاه ولم يخلف شيئا
مات فجأة في رابع عشري ربيع الأول سنة إحدى وثمانين وستمائة ( 681 هـ1282 م )
أخذ عنه المزي وأبي شامة
أنا الأشتري عن ابن عن أبي الوليد الباجي عن ابن مغيث إجازة
كتب إلي أبو العباس ابن الأشتري أنا عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان أنا أحمد بن محمد العباسي أنا الحسن بن عبد الرحمن الشافعي أنا أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الكرجي أنا جعفر الخواص أنا ابن مسروق نا إبراهيم بن الجنيد نا عبد الرحيم بن يحيى نا عثمان بن عمارة قال كان عتبة الغلام يقول من سكن حب الله قلبه شغله حتى لا يعرف الحر من البرد ولا الحلو من الحامض ولا الحار من البارد