ولم تقتصر مُحتويات المكتبات العثمانية على المخطوطات القديمة ، بل ضمّت ما أُلِّف ، وتُرجم بناء على طلب السلاطين العثمانيين ، وما كُتب برسم مُطالعتهم [1] .
وأصبحت المكتبات العثمانية مكتبات عالمية في عهد محمد الفاتح [2]
(1) انظر المخطوطة ذات الرقم الحميدي: ( 697 ) قدمت للسلطان مراد الثاني ، والرقم: ( 1053 ) تم تقديمها إلى بايزيد الأول ، والرقم: ( 625 ) ، كتب برسم خزانة بايزيد الثاني ، وكذلك الرقم: ( 793 ) عليه تملك السلطان أبايزيد الثاني . والرقم: 110/كتب برسم مطالعة بايزيد الثاني ، والرقم: ( 178 ) كتب لمطالعة الغازي مَحْمُوْد خان بن مُصْطَفَى .
وألف زين العرب شرح تعليم المتعلم في طريق التعليم سنة ( 966هـ/1587م ) لتلميذه السلطان مراد الثالث بن سليم الثاني بن سُلَيْمَان القانوني بن سليم الأول . وفترة حكم مراد الثالث من سنة ( 1574 ) حتى سنة ( 1595م ) ، انظر الرقم الحميدي: ( 710 ) .
(2) محمد الفاتح بن مراد الثاني ، تسلطن ما بين سنة ( 855 ) وسنة ( 886هـ/1481م ) . وأنشأ السلطان محمد الفاتح بجانب جامعه مكتبة خاصة ، وكان يشترط في الرجل الذي يتولى أمانة هذه المكتبة أن يكون من أهل العلم والتقوى ، ومتبحرًا بمعرفة أسماء الكتب والمؤلفين .
وكان المشرف على المكتبة يعير الطلبة والمدرسين مايطلبونه من الكتب بطريقة منظمة دقيقة ، ويسجِّل أسماء الكُتب الْمُستعارة في دفتر خاص ، وهو مسؤول عن الكتب التي في عُهدته ، وكانت مكتبة الفاتح تخضع للتفتيش كل ثلاثة أشهر على الأقل .