ونسبة بعض الحواشي والشروح على « تجريد العقائد » للطوسي إلى علماء الْمُسْلِمِين السُّنَّة ، وذلك في العهد الإيلخاني الباطني [1]
والتيموري [2]
(1) تمكن حفيد جنكيز خان ، هولاكو بعد ما تشيع ( 56/1252-1265 م ) من الاستيلاء على بلاد فارس إيران ثم العراق وتلقب بالـ « إيلخان » ( الخان الأصغر ، أو الثانوي ) اعترافًا بسلطة أخيه الخاقان الكبير ، واستطاع المماليك والعرب أن يصدو جيشه في معركة عين جالوت سنة ( 658 هـ/1260م ) . ثم قام ابنه آبقا ( 1265-1282 م ) بتوطيد المملكة ومحاربة المماليك ، ثم استولى على بلاد الكرج ( جورجيا - القوقاز ) . وقام بعقد علاقات سياسية مع أوروبا المسيحية ، وسُفِكت دماءُ الْمُسْلِمِين السُّنَّة في العراق والشام والأناضول في عهد غازان ( 1295-1304م ) ، وخضعوا للمحنة الكبرى على يد أولجايتو ( 1304-1316م ) الذي خيرهم بين التشيع والقتل بالسيف ، ولكن آخر السلاطين الإيلخانيين الكبار أبو سعيد ( 1316-1335م ) نبذ حِقدَ التشيع ، وعقد مُصالحة مع دولة المماليك في مصر فاغتاله الباطنيون ، وانقسمت الدولة بعده إلى عدة مناطق حكمت كل منها أسرة مُستقلة .
(2) أسّس تيمور الأعرج الإمبراطورية التيمورية من سنة ( 1370م ) إلى غاية ( 1507م ) وحكم آسيا الوسطى وشرق إيران ، وهو ينتمي الى عشيرة بارلاس Barlas وهو مغولي باطني ، اختار سمرقند عاصمة لإمبراطوريته ، واستباح آسيا الوسطى وبلاد فارس والقوقاز والأناضول والعراق ، وبلاد الشام وآذى الْمُسْلِمِين السُّنّة وشجَّع الرافضة في الأناضول وجبل اللُّكام ، وأقام علاقات ديبلوماسية مع الصين و بعض الممالك المسيحية فتبادل وفودًا من السفراء مع القسطنطينية و البندقية ومع هنري الرابع Henry IV ملك انكلترا وشارل الرابع