وشيخه نصير الطوسي [1] وعِصابات عُملائهم بزعامة
ابن العلقميّ [2] .
(1) انظر المخطوطة ذات الرقم الحميدي: ( 794 ) ، والرقم: ( 782 ) . وإتلاف كتب الْمُسْلِمِين السُّنَّة قد مارسه العبيديون الفاطميون ، انظر « رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية وزهّادهم ونسَّاكهم وسِير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم » . تأليف أبي بكر عبد الله بن محمد المالكي ، تحقيق بشير البكوش ، مراجعه محمد العروسي المطوي: ( 2/29 ، 56 ، 423 ، 504 ) . بيروت: دار الغرب الإسلامي ، ( 1984م ) . والصليبيون الكاثوليك حرقوا مليون مخطوطة في ميدان غرناطة الأندلسية حينما دخلوها سنة ( 897هـ/1492م ) بقيادة الملك الكاثوليكي فريناندو وزوجته إيزابيلا . وكذلك الفرنسيون لما دخلوا الجامع سلبوا ما كان فيه من الودائع ، وألقوا الكتب والمصاحف على الأرض ، وداسوها بأرجلهم ونعالهم ، وظل الجنود الفرنسيون يحتلون الأزهر ، حتى ذهب وفد من مشايخه إلى نابليون بونابرت يطلبون منه الجلاء عنه ، فكان ذلك نهاية للثورة التي استمرت
ثلاثة أيام ( 21-23 تشرين الأول/اكتوبر 1798م ) انظر تاريخ الجبرتي « عجائب الآثار » : ( 3/18 ) . ولما دخل الباطنيون الصفويون مع الأميركان مدينة بغداد في شهر صفر ( 1424هـ/ 9 نيسان/إبريل سنة 2003م ) ، تعرضت مخطوطات الْمُسْلِمِين السُّنَّة في العراق للتلف والسرقة .
(2) هو مضرب المثل في الخيانة ، والتآمُر الباطني مع المغول ضد الخلافة الإسلامية العباسية وغير ذلك من الممالك الإسلامية ، ولا سيما في إسقاط بغداد سنة ( 656 هـ/1258م ) . انظر « سير أعلام النبلاء» للذهبي: ( 22/201 ، 23/183 ) .