الصفحة 4 من 20

أول مايطالعناالإسلام من نظامه:أنه يحترم (الملكية الفردية) ولكنه لم يقرهامطلقة في آثارهابل أقرهامقيدة بقيودعديدة اريدتخليصهامن شرورها،فهويختلف عن الراسمالية في عدة أمور:

أولا:يحارب تكديس الثروة وجمعها في يدفئة قليلة،بل يجنح إلى جعلهاراسماليات متوسطة أوصغيرة.

ثانيا:ماأتى من تشريع يحفظ أموال الأمة والفراد.

ثالثا:مادعى إليه الإسلام من البر بالطبقات الفقيرة،وجعل ذلك من صلب العبادات.

رابعا:وضع الإسلام مبادئاأخلاقية للتعامل الإقتصادي كماوضع مبادئالكل اطراف الحياة الإنسانية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) - المرجع السابق.

(2) - المرجع السابق.

وبهذه الأمورالفارقة للإقتصادالإسلامي يتبين فرق النظام الإقتصادالإسلامي عن بقية النظم الإقتصادية البشرية الحالية.

وبهذه الأمورالفارقة يتبين أيضاأن النظم البشرية الحالية مجردة عن العقيدة اي الإيمان بالله واليوم الآخر،خال من الأخلاق، بل وأكثرهم بعيدين أيضا من العقيدة والإيمان والإحترام للإنسان، ويتحركون من مبدأكل مايؤدي إلى الغاية فهومباح أوبعبارة أخرى:الغاية تبررالوسيلة,ولذلك يرون كل الوسائل مشروعا.

أماالنظام الإقتصاديي الإسلامي عكس ما سبق من النظم البشرية من حيث المبادئ الأخلاقية والعناصر الأساسية. وهذا مانراه في كل المراجع الإسلامية قديما كان أوحديثا. وعلى رأس المراجع:

1-المرجع الأول: القرآن الكريم.

2-السنة النبوية الشريفة.

3-جميع الكتب الفقهية.

4-والكتب المكتوبة في موضوع الأمور المالية والتجارية.

ومن هذه الكتب:

1-كتاب:"الكسب"للإمام الشيباني رحمه الله (132-189-هجري) :

ذكرالإمام الشيباني رحمه الله في كتابه هذا الأصول الإقتصادية وبعض الأمورالأخلاقية.

2-كتاب:"الحراج"للقاضي أبي يوسف رحمه الله (113-183-هجري) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت