والسبب في ذلك أن كثيرا من المسلمين في أوروبا حتى بعض الملتزمين يهرّبون ويغشون ويخدعون استناداإلى أن هذه الدياردياركفرويقصدمن ذلك أنهاديارحرب.
ولذلك يجب أن يزال هذاالفهم الخاطئ من أزهان المسلمين الذين يعيشون في البلادالأوروبية الذين أصبحواجزءامن هذه البلاد، ومن هذاالسبب المسلمون في أوروبااعطواصورة سيئة عن الإسلام والمسلمين،أن المسلم يغش،يخدع،يهرّب ولايوفي بالعهد.
إذايترتب على المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث أن يجيب على هذه الأسئلة الآتية ويعرف الإصطلاحات ويأخذالقرارات في هذاالموضوع:
-هل كل بلد كفر دار حرب؟
-هل البلاد الأوروبية ديارحرب؟
-هل البلاد الأوروبية ديارعهد أوأمان؟
يجب أن توضح هذه الأمور في أزهان المسلمين لكي لايخالفوافي معاملاتهم المالية والإجتماعية المبادئ الأخلاقية الإسلامية استناداإلى بعض الإصطلاحات يسيؤن فهمها أويجهلون تعريفها .
أعتقد أن المسلمين الذين هاجرواإلى الحبشة أحسن مثال للأقلية المسلمة في أوروبا. كيف تعاملوافي الحبشة؟
هل اعتبرواالحبشة دارحرب؟مع أنها كانت بلدنصراني. هل غشّواالناس وخدعوا الخ.؟
الجواب، حسب مانرى في المراجع أنهم عاشوافي أراضي االحبشة آمنين مطمئنين وخالطواالناس وعاشروهم وجاوروهم وتاجروامعهم، ولم ينقل عنهم أنهم عاملواالحبشيين كحربيين بل بالعكس ساعدوهم وعاونوهم وعملوا دائما لصالح الحبشيين وبلدهم. ولم ينقل عنهم أيضا الغش، والخداعة والخيانة، والكذب وسؤ المعاملة بل فتحوا قلوب الحبشيين بأخلاقهم الحميدة الإسلامية.
والأمرالآخرهو: