وقال الله تعالى:" (( والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما") ) (سورةالفرقان:66)
10-البخل:
قال الله تعالى:" (( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا") )سورةالإسراء:29.
رابعا: الجوانب الإيمانية والأخلاقية في المعاملاة المالية:
الجانب الإيمانية-الإسلامية في التصرفات المالية:
ذكرمحمد بن عبدالرحمن اليمني الحبشي (712-782الهجري) في كتابه البركة في فضل السعي والحركة شروط الإسلام الإيمانية لقبول الأعمال الإقتصادية كما يلي:
1-أن يكون العمل الإقتصادي حلالا بعيدا عن الشبهة. (ص:36)
2-استقصاء الزكاة وصرفها لأهل الصدقات. (ص:36)
3-وتأدية الإلتزامات المالية الأخرى غيرالزكاة. لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم:"إن في المال لحقا سوى الزكاة"ثم قرأ قوله تعالى:"وآتوالمال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل" (ص:37)
4-المواظبة على الصلوات المفروضات وتأديتها في الأوقات المعروفات. (ص:38)
5-معرفة مالايستغنى عنه من أصول الإعتقادات والعلوم الشرعية. (ص:38)
6-حسن صحبة الإخوان،والقيام بما يجب من حقوق الأهل وسهولة الإنفاق على القرابة. (ص:38-39)
7-الإقلاع عن النميمة والإغتياب، ومجانبة أهل الإرتياب،والمواظبة على تلاوة الكتاب والقيام بما يجب لله ورسوله وللأصحاب. (ص:39)
8-أن لا يحيف عندموته في وصيته. (ص:39)
وبعد أن ذكر هذه الشروط التي اعتبرها شروطا إيمانية لقبول الأعمال الإقتصادية عرض بالتفصيل شروط، أ وأركان أو عناصر تقوم عليها أو تتأسس بهاالبركة. وحصر هذه العناصر في أربعين عنصرا وهي:
1-تقوى الله والتوكل عليه.
2-كثرة الإستغفار.
3-الصلاة وإقامتها بالخشوع،والمواظبة على الجماعة.
4- (المواظبة على) الصلاة الضحى.
5-المواصلة بين المغرب والعشاء بالذكر وقراءة القرآن.
6-صلاة الوتروسنة الفجر وقيام الليل والإجتهاد بالعبادات.
7-الإجتهاد بالطاعة.