ومن الرهاء بن منبه بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أدد:
500-يزيد بن شجرة:
من ساكني الكوفة, استشهد ببلاد الروم وهو أمير على الجيش سنة ثمان وخمسين1.
501-وقتادة أو أبو قتادة الرهاوي.
من ساكني الشام, روى: لما ودعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لي:"جعل الله التقوى زادك"2.
ومن الصداء:
وهو يزيد بن حرب بن علة بن جلد بن مالك, وهم حلفاء بني الحارث بن كعب.
قال ابن إسحاق: الصداء من كندة.
502-زياد بن الحارث الصدائي.
من ساكني مصر، روى: بايعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وغير شيء3.
1 طبقات ابن سعد 7/ 446. الاستيعاب 3/ 616. الإصابة 3/ 621.
2 حديثه:"جعل الله التقوى زادك وغفر ذنبك ووجهك للخير حيثما تكون"رواه البغوي والطبراني. ذكر هذا ابن حجر في الإصابة 3/ 218. الاستيعاب 3/ 241.
3 قال الحارث:"أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فبايعته على الإسلام, وبعث جيشًا إلى صداء. فقلت: يا رسول الله اردد الجيش وأنا لك بإسلامهم, فرد الجيش وكتب إليهم فأقبل وفدهم بإسلامهم. فأرسل إلي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال:"إنك لمطاع في قومك يا أخا صداء"فقلت: بل الله هداهم. وقلت: ألا تؤمرني عليهم؟ فقال:"بلى ولا خير في الإمارة لرجل مؤمن". فقلت: حسبي ثم سار رسول الله صلى الله عليه وسلم مسيرًا فسرت معه فانقطع عنه أصحابه فأضاء الفجر فقال لي:"أذن يا أخا صداء"فأذنت. ثم جاء بلال يقيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن أخا صداء قد أذن ومن أذن فهو يقيم". انظر طبقات ابن سعد 7/ 503. الإصابة 1/ 538. الاستيعاب 1/ 547."