فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 284

المنكَر:

إذا كان سبب الطعن في الراوي فحش الغلط، أو كثرة الغفلة، أو الفسق -وهو السبب الثالث والرابع والخامس- فحديثه يسمى المنكر.

1-تعريفه:

أ- لغة: هو اسم مفعول من"الإنكار"ضد الإقرار.

ب- اصطلاحا: عرف علماء الحديث المنكر بتعريفات متعددة، أشهرها: تعريفان، وهما:

1-هو الحديث الذي في إسناده راوٍ فحش غلطه، أو كثرت غفلته، أو ظهر فسقه.

وهذا التعريف ذكره الحافظ ابن حجر، ونسبه لغيره1، ومشى على هذا التعريف البيقوني في منظومته فقال:

ومنكر الفرد به راوٍ غدا ... تعديله لا يحمل التفردا

2-هو ما رواه الضعيف مخالفا لما رواه الثقة2.

وهذا التعريف هو الذي ذكره الحافظ ابن حجر،

1 انظر النخبة وشرحها ص47.

2 انظر النخبة وشرحها ص37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت