فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 1278

أحد كتبه:"كما كانت عقيدة التعدد عقيدة إسلامية, وكلاهما قد كان مرادا ومرضيا من الله"1, ويقول:"قد مر وقت كانت فيه عبادة الصنم مرضية عند الله, وذلك بحكم الوقت"2!!

وقال أيضا عن الطاقة المتولدة عن انفلاق الذرة:"هذه القوة الهائلة هذه الطاقة إرادة الله ... هي الله"3، وله نصوص أخرى كثيرة من هذا النوع, مما يدل على انحراف عقيدته وتخبطه وضلاله.

ومن تخبطه أيضا قوله:"إنك إن أشركت بالله غيره فأنت ضال, وإن نزهته عن الشريك فأنت ضال"4 ويقول:"إن الله تبارك وتعالى قد خلقنا على صورته"5، وقال عن الله عز وجل:"فهو لا يسمى ولا يوصف ومن ثم لا يعرف ... ولولا أنه تقيد في منزلة الاسم"الله"لما كان إليه من سبيل"6، وقال:"إنه من الكفر أن ننفي النقص عن الله؛ لأن تصورك للنقص ذنب في حد ذاته"7، وقال:"إن أسماء الله هي قيد والله لا قيد له؛ ولذلك فإن ذكر الأسماء لله كفر صريح"7.

الصلاة:

وله فهم جديد لكلمة {مَوْقُوتًا} من قوله تعالى: {إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} 8، فهو يعقد بحثا عنوانه:"الصلاة بين المؤمن والمسلم"،

1 الدين والتنمية الاجتماعية: محمود طه ص4.

2 القرآن ومصطفى محمود والفهم العصري: محمود طه ص168.

3 الدين والتنمية الاجتماعية: محمود طه ص7.

4 القرآن ومصطفى محمود: محمود طه ص38.

5 المرجع السابق: ص42.

6 المرجع السابق: ص44.

7 جريدة المدينة, العدد 5768 الجمعة 23/ 3/ 1403, مقال الرسالة الثانية: سعد لطفي ص10.

8 سورة النساء: من الآية 103.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت