فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 287

ثم ذكره في باب مهور الحور العين في سند حديث ثم قال فالمتهم به أبان ثم ذكر كلام بن حبان وكلام الدارقطني فيه إبراهيم بن أحمد الحراني الضرير وهو إبراهيم بن أبي حميد قال أبو عروبة كان يضع الحديث إبراهيم بن أحمد العجلي عن يحيى بن أبي طالب وغيره كان ممن يضع الحديث ذكره بن الجوزي إبراهيم بن جريج الرهاوي عن زيد بن أبي أنيسة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا المعدة حوض البدن والعروق إليها واردة الحديث رواه عنه يحيى البابلتي قال الذهبي هذا منكر وإبراهيم ليس بعمدة انتهى وقد ذكر بن الجوزي هذا الحديث في في موضوعاته ثم قال ليس هذا من كلامه عليه السلام والمتهم برفعه إبراهيم بن جريج قال الدار قطني تفرد به ولم يسنده غيره وقد اضطرب فيه وكان طبيبا فجعل له إسنادا ابن يعرف من كلامه عليه السلام إنما هو من كلام بن أبجر وقال العقيلي باطل لا أصل له إنما يروي عن بن أبجر وقال الأزدي إبراهيم متروك لا يحتج به انتهى فقوله جعل له إسنادا قد تقدم أن وضع السند كوضع المتن والله أعلم وابن أبجر الذي تقدم الظاهر أنه عبد الملك بن سعيد بن

أبجر والله أعلم إبراهيم بن أبي حية بالمثناة تحت المشددة كالدابة الخبيثة واسم أبي حية اليسع بن أشعث أبو إسماعيل المكي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت