فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 287

قال ابن الصلاح (1) : وقد يفهمون الوضع من قرينة حال الراوي أو المراوي، فقد وضعت أحاديث طويلة يشهد بوضعها ركاكة ألفاضها ومعانيها.

وعن الربيع بن خثيم (2) قال: إن للحديث ضوءا كضوء النهار تعرفه وظلمة كظلمة الليل تنكره.

وقال ابن الجوزي أبو الفرج (3) : واعلم أن الحديث المنكر يقشعر له جلد الطالب للعلم، وينفر منه قلبه.

وقد استشكل الامام الحافظ تقي الدين القشيري بابن دقيق العيد، الاعتماد علي إقرار الواضع بالوضع، فقال (4) : هذا كاف في رده، وليس بقاطع في كونه موضوعا لجواز أن يكذب في هذا الاقرار بعينه، والله أعلم انتهى.

ولا يسأم من طول هذه المقدمة فإنها كالمدخل إلى هذا المؤلف والله أسأل أن ينفع به قارئه وكاتبه والناظر إنه قريب مجيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت