19-أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَY حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَY حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَY سَمِعْتُ حَسَنَ بْنَ صَالِحٍ يَقُولُY"كُنَّا نَسْمَعُ أَنَّ مَا دُونَ، الْجَبَلِ مِنْ سَوَادِنَا فَهُوَ فَيْءٌ ، وَمَا وَرَاءَ الْجَبَلِ فَهُوَ صُلْحٌ"، قَالَ حَسَنٌY"فَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ صُلْحًا، فَعَلَيْهِمُ الَّذِي صُولِحُوا عَلَيْهِ، فَيُخَلَّى بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَرَضِيهِمْ، وَلَا يُوضَعُ عَلَيْهَا شَيْءٌ مَا أَقَامُوا بِصُلْحِهِمْ , يُؤَدُّونَهُ إِلَى الْمُسْلِمِينَ"
20-قَالَ يَحْيَىY قُلْتُ لِلْحَسَنِY فَإِنْ عَجَزُوا عَنْ ذَلِكَ ؟ قَالَY"يُخَفَّفُ عَنْهُمْ، وَإِنِ احْتَمَلُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَلَا يُزَادُ عَلَيْهِمْ، وَإِنْ تَظَالَمُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ حَمَلَهُمْ إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْعَدْلِ، وَوَضَعَ ذَلِكَ الصُّلْحَ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا، بِقَدْرِ مَا يُطِيقُونَ فِي أَمْوَالِهِمْ وَأَرْضِيهِمْ، وَلَا يُطْرَحُ عَنْهُمْ شَيْءٌ لِمَوْتِ مَنْ مَاتَ، وَلَا لْإِسْلَامِ مَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ، وَيُؤْخَذُ بِذَلِكَ كُلِّهِ مَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ مَا كَانُوا يُطِيقُونَهُ وَيَحْتَمِلُونَهُ"
21-قَالَ يَحْيَىY وَسَمِعْنَا فِي بَعْضِ الْحَدِيثِY"أَنَّ رَجُلَيْنِ أَسْلَمَا مِنْ أَهْلِ أُلَّيْسَ، فَرَفَعَ عُمَرُ جِزْيَتَهُمَا مِنْ جَمِيعِ الْخَرَاجِ، وَذَلِكَ أَنَّ أَهْلَ أُلَّيْسَ كَانُوا صُلْحًا"
22-قَالَ يَحْيَىY قَالَ الْحَسَنُY"مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الصُّلْحِ رُفِعَ الْخَرَاجُ عَنْ رَأْسِهِ , وَعَنْ أَرْضِهِ، تَصِيرُ أَرْضَ عُشْرٍ، إِلَا أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الصُّلْحِ، صُولِحُوا عَلَى أَنْ يُوضَعَ عَلَى رُءُوسِهِمُ الْجِزْيَةُ ، وَعَلَى أَرْضِيهِمُ الْخَرَاجُ، فَمَنْ أَسْلَمَ رُفِعَتِ الْجِزْيَةُ عَنْ رَأْسِهِ، وَكَانَ الْخَرَاجُ عَلَى أَرْضِهِ عَلَى حَالِهِ"