قوله تعالى: {عضدك} ولغات عضد الخمس"152".
قوله تعالى: {ثمرات} : التغييرات التي دخلت المفرد في طريقه إلى الجمع"153"، وجه جمع ما لا يعقل جمع تأنيث"153".
قوله تعالى: {ما إن مفاتحه لينوء} والتذكير على ملاحظة معنى الواحد"153"، محاورة بين أبي عبيدة ورؤبة في بعض شعره"154".
قوله تعالى: {ويك أنه} ، والأقوال الثلاثة التي فيها"155"، ترجيح قول الخليل وسيبويه فيها ومعنى الآية عليه"155".
قوله تعالى: {لخسف بنا} ، وقرئ:"لا نخسف بنا"، وإعراب الآية على القراءتين"156"،"157".
سورة العنكبوت: 158-162
قوله تعالى:"أل لام ميم حسب": ضعف تخفيف همزة"حسب"وسببه"158".
قوله تعالى: {فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين} ، وبقية قراءات الآية"159"، المعنى على هذه القراءات والاستشهاد له"159". وإعراب الآية على هذه القراءات"159".
قوله تعالى: {وتخلقون إفكا} ، وقرئ:"وتخلقون إفكا": معنى الآية على القراءتين"160"، تخريج"إفكا"من ثلاثة أوجه"161".
قوله تعالى: أولم يروا كيف يبدا الله الخلق"، والهمزة هنا مخففة لا مبدلة"161"."
سورة الروم: 162-166
قوله تعالى: {وآثاروا الأرض} ، والمد على إشباع الهمزة، فنشأت عنا ألف"162".
قوله تعالى: {حينا تمسون} : حذف العائد من جملة الصفة لدلالة الفعل عليه"163"، ترجيح مذهب أبي الحسن في تبيين طريقة الحذف"164".
قوله تعالى: {فيمتعوا فسوف يعلمون} ، وإعراب"فيمتعوا""164".
قوله تعالى: من خلله"، وتخريج"خلله"من وجهين"164"."