أبا نعيم، يقول: كتبت عنه بعدما اختلط حديثين.
حدثنا ابن حنبل، ثنا يحيى، قال: سألت إسماعيل عن حديث ابن أبي عروبة في الإنسان لا يجنب، فلم يعرفه.
قال أحمد: ثنا عبد الأعلى عن سعيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن ابن عباس قال: أربع لا تجنب هذا الحديث، فلم يعرفه.
قال أحمد: ثنا قريش بن أنس، قال: حلف لي سعيد أنه ما كتب عن قتادة شيئا قط، إلا أن أبا معشر، كتب إليه أن يكتب له تفسير قتادة، فقال: تريد أن تكتب عني التفسير.
142-سعيد بن ميسرة البكري: سمع أنسا، منكر.
143-سعيد بن مسلمة الأموي: عن إسماعيل بن أمية، منكر.
144-سعيد بن نشيط: عن مسلم بن عبد الله، روى عنه عبد الله بن عقبة، ولا يصح.
= وقد تصحف في زايد"قريش بن أنس"إلى قريش بن أحمد، فتبعه السيروان كالعادة.
142-التاريخ الكبير"3/ 516"، والكامل لابن عدي"2/ 387"مثله، وفي الأوسط"2/ 151": عنده مناكير، وفي المطبوع: منكر الحديث، ولعله الصواب.
143-في التاريخ الكبير"3/ 516": فيه نظر، يروي مناكير، وفي الضعفاء للعقيلي"2/ 111": منكر الحديث، في حديثه نظر، وفي الكامل"3/ 379"قال: منكر الحديث.
144-ليس له ترجمة في التاريخ الكبير، وقد تصحف ما في نسخة"زايد"إلى"مسلم بن عبد الله بن عقبة"، فتبعه السيروان كالعادة، وعبد الله بن عقبة هو ابن لهيعة، قال أبو حاتم: روى عنه ابن لهيعة، مجهول.
وكأنه حكم عليه بالجهالة لضعف الراوي عنه أو نكارة حديثه، والله أعلم.
وهذه الترجمة جاءت في الأصل قبل التي قبلها، وقد تبعت ما في المطبوع.