فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 203

يفعل) يكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد، ولم يقل: من محمد باسم الله (وتذكر في ابتداء جميع الأفعال) لحديث: «كل أمر لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أجذم» عند التنقلات من الأحوال وعند المهمات يؤتى بها: كالشرب والجماع، ودخول الدار، والخروج منها، وغير ذلك (وهي تطرد الشيطان) كما ورد (1) هذا سر كتابتها.

(قال أحمد لا تكتب أمام الشعر ولا معه) : والقرآن مخالف للشعر، قال الله تعالى: { وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ } ، ولكن صنف من ذلك ليس المقصود به الشعر بل المقصود به العلم، كأنواع العلوم التي تؤلف نظما فتكتب فيها، ما فيها ليس محذورا لأن المقصود غير الشعر والذي يعمل القصائد ليعطى هذا مذموم، وذكر بعض أهل العلم أنها ترد شهادته.

(ثم يقرأ الفاتحة مرتبة) : فإن نكسها لم تصح، فإنها ليست هي الفاتحة لو قال بعدما سمى { الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } { الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } أو قدم كلمة على كلمة كالرحيم

(متوالية) (مشددة) ، (وهي ركن في كل ركعة) ، (كما في الحديث) : «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب»

ــــــــــــــــــــــــ

(1) ومنه: «لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال: باسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا فإنه إن قدر بينهما ولد لم يضره الشيطان أبدا» ، ومنه: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ورجل يأكل فلم يسم حتى لم يبق من طعامه إلا لقمة فلما دفعها إلى فيه قال باسم الله أوله وآخره فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: ما زال الشيطان يأكل معه فلما ذكر اسم الله استقاء ما في بطنه» أخرجه أبو داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت