الصفحة 7 من 449

فيه بتعداد الطرق إليهم والرواية بالإجازات المركب بعضها على بعض والرفع في أنساب خلق من المتأخرين وذكر طباق السماع وأسماء السامعين ونحو ذلك مما يكبر به حجم الكتاب وليس إلى ذكره كبير حاجة مع اختصاره ذكر الأسانيد وحذفها في أماكن لا يليق حذفها فيها هذا مع سرده كلام الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة ونقله عنهم من مناسكهم وغير مناسكهم استحباب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وزعمه أن الشيخ يخالفهم فيما قالوه مع العلم بأنه موافق لهم فيما نقل عنهم لا مخالف لهم وإنما مقصود هذا المعترض تكثير الكلام وجمع ما أمكن ليعظم حجم الكتاب ثم أنه عقد بابا للكلام في التوسل والاستغاثة وزعم أن الشيخ قال في ذلك قولا لم يقله عالم قبله وصار به بين أهل الإسلام مثلة ثم أخذ يخبر عنه بما لا أستحسن ذكره في هذا الموضع والحاصل أنه وقع في كلامه من التناقض وسوء الأدب والاحتجاج بما لا يصلح أن يكون حجة ما سننبه على بعضه إن شاء الله تعالى ثم عقد لحياة الأنبياء في قبورهم بابا وسرد الأحاديث المروية في ذلك من الجزء الذي جمعه البيهقي ومن غيره ووقع في كلامه من التأويلات البعيدة والاحتمالات المرجوحة ما يحتاج إلى نظر كثير ثم ذكر الأحاديث الواردة في سماع الموتى وكلامهم وإدراكهم وعود الروح إلى البدن وما يتبع ذلك ثم أشار إلى اختلاف المتكلمين وغيرهم في ماهية الروح وحقيقتها وتكلم في ذلك بكلام لا تحقيق فيه ولا حاجة إليه ثم ذكر أحاديث الشفاعة وأنواعها وما ورد في بعض أحوال يوم القيامة وذكر جملة من كلام القاضي عياض فيما يتعلق بشرح ذلك ثم ختم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت