الصفحة 12 من 449

الذي فعل الشيخ حكى الخلاف في مسألة بين العلماء واحتج لأحد القولين بحديث متفق على صحته فأي عتب عليه في ذلك ولكن نعوذ بالله من الحسد والبغي واتباع الهوى والله سبحانه المسؤول أن يوفقنا واخواننا المسلمين لما يحبه ويرضاه من العمل الصالح والقول الجميل فإنه يقول الحق وهو يهدي السبيل وينفعنا وسائر المسلمين بما يستعملنا به من الأقوال والأفعال ويجعله موافقا لشرعته خالصا لوجهه موصلا إلى أفضل حال وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم وهذا حين الشروع في مناقشة هذا المعترض على شيخ الإسلام وبالله التوفيق

قال في أول كتابه الذي جمعه الحمد لله الذي من علينا برسوله وهدانا به إلى سواء سبيله وأمرنا بتعظيمه وتكريمه وتبجيله وفرض على كل مؤمن أن يكون أحب إليه من نفسه وأبويه وخليله وجعل إتابعه سببا لمحبة الله وتفضيله ونصب طاعته عاصمة من كيد الشيطان وتضليله ويغني عن جملة القول وتفصيله رفع ذكره وما أثنى عليه في محكم الكتاب وتنزيله صلى الله عليه وسلم صلاة دائمة بدوام طلوع النجم وأفوله أما بعد فهذا كتاب سميته شفاء السقام في زيارة خير الأنام ورتبته على عشرة أبواب الأول في الأحاديث الواردة في الزيارة الثاني في الأحاديث الدالة على ذلك وإن لم يكن فيها لفظ الزيارة الثالث فيما ورد في السفر إليها الرابع في نصوص العلماء على استحبابها الخامس في تقرير كونها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت