فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 20

= يقول الشوكاني - رحمه الله: [ وأمّا تسرّع هذه الطائفة - الرافضة - إلى الكذب وإقدامهم عليه والتّهاون بأمره ، فقد بلغ من سلفهم وخلفهم إلى حدّ الكذب على الله وعلى رسوله وعلى كتابه وعلى صالحي أمته ، ووقع منهم في ذلك ما يقشعرّ له الجلد ] . (**) .

36- ( قوله تعالى: { ضرب الله مثلًا للذين كفروا } .. لا يخفى على الناقد البصير والفطن الخبير ما في تلك الآيات من التعريض بل التصريح بنفاق عائشة وحفصة وكفرهما ) .

= هذا هو موقف الروافض من الطيّبات الطاهرات ، أمهات المؤمنين ، وأزواج رسول ربّ العالمين ، فما هو موقفك منهم !! ..

ــــــــــــــــــــ

33-بحار ..جـ 27 ص 293 .

34-الصراط ..جـ 2 ص 472 .

(*) - إرشاد الغبي إلى مذهب أهل البيت في صحب النبي . ص 50 .

35-بحار ..جـ 22 ص 229 .

(**) - أدب الطّلب .. ص 148 .

36-بحار ..جـ 22 ص 233 .

? متفرقات:

37- ( عن جعفر بن محمد قال: ما من مولود إلاّ وإبليس من الأبالسة بحضرته ، فإن علِم الله أنه من شيعتنا ، حجبه من ذلك الشيطان ، وإن لم يكن من شيعتنا أثبت الشيطان أصبعه السبّابة في دُبُره ، فكان مأبونًا ، فإن كانت امرأة أثبت في فرجها فكانت فاجرة ) .

= المأبون أي: المنكوح .. وحسب روايتهم هذه وغيرها ، فإن الأمة الإسلامية في نظر هؤلاء الروافض كفار ، وهم ما بين منكوح وفاجرة !! فكيف يكون مع هؤلاء تقارب !! وكيف يمكن الوثوق بهؤلاء !! وما هو موقفك أيّها السني !! ..

38- ( عن جعفر بن محمد قال: ثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله ، أبوهريرة وأنس بن مالك وامرأة ) .

39- ( نعم يفترق الإمامية عن غيرهم هنا في أمور: منها: أنهم لا يعتبرون من السنة إلاّ ما صحّ لهم من طرق أهل البيت عن جدّهم .. وأمّا ما يرويه مثل أبي هريرة وسمرة بن جندب .. ونظائرهم ، فليس لهم عند الإمامية من الإعتبار مقدار بعوضة وأمرهم أشهر من أن يُذكر ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت